قالت الصحافية والكاتبة الفرنسية من أصل لبناني زينة الطيبي إن الدستور المغربي لسنة 2011 يؤكد مكانة المرأة في المجتمع، مبرزة الارادة السياسية القوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتحسين مكانة المرأة.
وأضافت زينة الطيبي التي تتولى أيضا الرئاسة المنتدبة لمركز الدراسات الجيو سياسية بباريس في حديث نشرته اليوم الاثنين صحيفة (ليست ربوبليكان) أن مدونة الأسرة كرست حقوق المرأة المغربية.
وأشارت زينة الطيبي المتخصصة في قضايا حوار الحضارات والمجتمعات المتوسطية الى أنه في بعض البلدان طغت العادات والتقاليد مقارنة مع الدين الاسلامي الذي أعطى للمرأة الحق في الاحترام والتعلم والإرث والتصرف في ممتلكاتها.
وقالت إن الاسلام جاء ليؤكد أن المرأة ليست أقل شأنا من الرجل، وأن الفرق الوحيد بينهما في التقوى، مشيرة الى أن الصور النمطية السيئة حول وضع المرأة في الاسلام نابعة من عدم معرفة وفهم هذه الديانة من قبل الغرب، وكذا من سلوك بعض المسلمين الذين يسيئون تفسير الدين.
ودعت الى ضرورة تمرير خطاب الحوار بين الثقافتين الاسلامية والغربية، ونقل قيم الواحدة الى الأخرى من أجل تعايش منسجم بعيدا عن الصراع.
يذكر أن زينة الطيبي أصدرت مؤخرا كتابا بعنوان "الاسلام والمرأة، من أجل وضع حد للمبالغات والكليشيهات".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.