القائمة الرئيسية
أخبارنا

كاتب بحريني .. المغرب تعامل بحكمة وبعد نظر مع أحداث العالم العربي

 

أكد الكاتب البحريني حسن مدن، في مقال نشرته صحيفة (الأيام)، اليوم الأحد، تحت عنوان (المغرب بين السياسة والثقافة)، أن المغرب تعامل بحكمة وبعد نظر مع الأحداث التي عرفها العالم العربي.

وكتب حسن مدن أن "الدروس المستخلصة من التجربة المغربية لا تبدو بعيدة عن تلك التي استخلصت وتستخلص مما جرى في العالم العربي منذ لحظة الهزات الكبرى في 2011، والتي أحسن المغرب التعامل معها بحكمة وبعد نظر".

وأوضح كاتب المقال أن ثمة نقاش حيوي في وسائل الإعلام المغربية حول تجربة التداول السلمي للسلطة بالبلاد، التي "سمحت بحمل الإسلاميين المغاربة إلى رئاسة الحكومة، في إطار النظام الملكي، الذي يتوفر على درجة عالية من الثبات والرسوخ، ومن الشرعية التاريخية".

وتحدث الكاتب البحريني عن معرض الدار البيضاء الدولي للنشر والكتاب، حيث يلاحظ، بالإضافة إلى الإقبال على الكتب الإسلامية، أن الاهتمامات بالدراسات الفلسفية والنقدية "تحتل مكانة بارزة في انشغالات الكتاب المغاربة، بشكل يفوق كما وعمقا، ما هو عليه الحال في بلدان المشرق".

وأضاف أن هذه الاهتمامات "تنهض على تراث ممتد، أفاد من تأثر المغرب أكثر من سواه، بمنجزات العقلانية العربية، تاريخيا، وخاصة في الأندلس، ومن المثاقفة مع الآخر، خاصة في فرنسا، بلد المذاهب والمناهج الفكرية الحديثة، وهو أمر ليس بجديد، وتؤكده عناوين الإصدارات في أجنحة النشر المغربية في المعرض".

وأشار حسن مدن إلى أنه بالإضافة إلى حجم المنجز السردي، الروائي خاصة، الذي تشي به عناوين المعرض، فان التحولات السياسية في البلاد تجد حيزا من اهتمام الكتاب والباحثين، ومن ذلك أن الباحث كمال عبد اللطيف وضع دراسة مهمة عن تجربة لجنة الإنصاف والمصالحة التي "جاءت ضمن سياق الإصلاحات السياسية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي ساهمت بدور مهم في تخطي الآم الماضي، وفتح صفحة جديدة في تاريخ الوطن".

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.