تحتفل إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم طيلة شهر رمضان المبارك بالذكرى العاشرة لتأسيسها، من خلال برمجة خاصة تغطي الحدث.
وأفاد بلاغ للإذاعة أن هذه الاحتفالية تشمل برامج وفقرات متنوعة، تقدم فيها للمستمعين نبذة عن هذه الإذاعة الموضوعاتية العمومية المتخصصة في الشأن الديني.
وأوضح البلاغ أن من أبرز ما يميز هذه البرمجة، التي انكب على الاشتغال عليها والاحتفال بها كل طاقم الإذاعة من صحافيين وتقنيين وإداريين، تقديم بطاقات تعريفية فردية تعرف بالمسار المهني لكل العاملين، وتكشف الغطاء عن عمل جنود الخفاء الذين يشتغلون دائما في صمت خلف الميكروفون.
ومن أبرز ملامح هذه البرمجة كذلك التغطية المباشرة للحدث، من خلال حصة "صباح سعيد" التنشيطية، والتي تعد من أكثر الحصص الإذاعية المحققة لأعلى نسب الاستماع، وينشطها كل من ياسين الطلعاوي وأنس بنغبريط، وتخرجها نوال القرقري. وتخصص هذه الحصة فقرة تتواصل فيها مع المستمعين بغية استطلاع رأيهم في برامج الإذاعة.
كما تغطي الحصة التنشيطية الصباحية "قبل الظهيرة" الممتدة يوميا من العاشرة صباحا إلى الواحدة زوالا، بدورها الحدث بشكل مباشر، باستضافة طيف واسع من الأسماء التي بنت هذه الإذاعة من الرواد وتعود بهم بالذاكرة إلى لحظات التأسيس، عرفانا وتقديرا لجهودهم الكبيرة، إلى جانب سواعد الشباب من أبناء هذه الإذاعة.
ويتناوب على تنشيط الحصة كل من وفاء جبران وابتسام الحمومي وعبد المجيد أمزال وفتيحة أوباري، ويسهر على إخراجها كل من أمينة الغربي، وإيمان مزاحم، فيما تنبش فقرة "أسماء رحلت عنا"، من فكرة وإنجاز العربي إدناصر، في الذاكرة عن أسماء أسست لهذه الإذاعة، قبل أن تختطفها يد المنون، وذلك في وقفة ترحم على أرواحها وامتنان لما بذلته من تضحيات.
أما العمل المؤرخ للحدث، فهو الوثائقي الإذاعي الذي تعده دنيا حساني وسهام فوزي من إخراج وديع أزلكان من أربعة محاور. يناقش أولها فكرة تأسيس إذاعة محمد السادس للقرآن، ويناقش المحور الثاني دور الإذاعة في ورش إصلاح وتأهيل الحقل الديني بالمغرب. ويأخذ المحور الثالث المتلقين إلى عالم إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم، كما يرصد المحور الرابع والأخير إشعاع الإذاعة داخل المغرب وخارجه، وموقعها لدى المستمع العادي والنخبة كذلك، مع تقييم حصيلة العقد الأول من حياتها التي توجت باحتلالها المرتبة الأولى في نسب الاستماع.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.