دعا المشاركون في لقاء نظم ، أمس الأحد بالحسيمة في إطار الدورة الثامنة للمهرجان المتوسطي أنموكار ، إلى سن سياسة تشجع المغاربة المقيمين بالخارج على الاستثمار في بلدهم الأصلي وتمكنهم من الاضطلاع بدور أكبر في التنمية. وسجل الباحثون والجامعيون المشاركون في اللقاء ، الذي نظم حول موضوع " المغاربة المقيمون بالخارج بين الأزمة الاقتصادية العالمية وآفاق المستقبل" ، أن السنوات الأخيرة عرفت تراجع استثمارات وتحويلات أفراد الجالية المغربية وذلك بسبب عدة عوامل منها الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلدان الأوربية وضعف الإجراءات التحفيزية وبطء المساطر الإدارية في بلدهم الأصلي.
وقال محمد حمجيق أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إن المغرب يتوفر على مؤهلات طبيعية واقتصادية وبشرية جد هامة توفر أرضية خصبة للمستثمرين وحاملي المشاريع ، غير أنه ينبغي اتخاذ إجراءات عملية لتحفيز مغاربة العالم على الاستثمار في بلدهم.
من جهة أخرى أشار حمجيق إلى أنه لإيجاد حلول للمشاكل المرتبطة بالهجرة السرية ، فإن بلدان الاستقبال والعبور والبلدان الأصلية مدعوة للعمل على وضع مشاريع تنموية تمكن من خلق الثروة وفرص الشغل للشباب.
وتهدف هذه التظاهرة ، التي تنظمها جمعية (ثازيري للتواصل والتنشيط الثقافي) تحت شعار "الريف والمتوسط ثقافة وتراث" ، إلى أن تكون فضاء للحوار وتبادل الآراء وذلك بغية المساهمة في الدينامية الثقافية والفنية للمنطقة ، فضلا عن تثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية والتاريخية والمجالية والنهوض بالقطاع السياحي لهذه المنطقة.
وسيتم على هامش المهرجان ، المنظم بشراكة مع جمعية (دار لوان) ، إقامة معرض للفن التشكيلي يجمع حوالي عشرين فنانا تشكيليا مغربيا وأجنبيا.
ويتضمن برنامج التظاهرة ، التي ستتواصل فعالياتها إلى غاية 13 غشت الجاري ، سلسلة لقاءات وورشات تكوينية وموائد مستديرة ومسابقات رياضية ، فضلا عن أمسيات فنية تنشطها مجموعات محلية ووطنية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.