قال رئيس الجمعية المكلفة بدعم وتسيير مركز فرز وإعادة تدوير النفايات المنزلية والمشابهة بسيدي البرنوصي، بوشعب ثابت، إن المركز ، الذي زاره صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، اليوم السبت، يعد مركزا فريدا من نوعه وغير مسبوق على مستوى الجهة، ويساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأحياء المستهدفة.
وأوضح السيد ثابت ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة ، أن المركز يلعب دورا مهما في تأطير ودمج المتدخلين في عملية تجميع النفايات (النباشين وجامعي النفايات العشوائيين) ، وإدماجهم في النسيج المهيكل.
وأضاف أن الجمعية، التي تأسست لهذا الغرض، تمكنت من تأطير عدد كبير من الشبان كانوا يشتغلون في قطاع النفايات بشكل عشوائي وقدمت لهم تكوينا داخل المركز في مجال الفرز وإعادة تدوير النفايات ، كما أشرفت بالموازاة مع ذلك على عملية تحسيس وتوعية استهدفت ساكنة الاحياء المستهدفة بالفرز القبلي للنفايات لمنزلية.
وأبرز أن الجمعية وفرت سبعة أكشاك إيكولوجية (كشك في كل حي مستهدف) وجهزت لاستقبال جميع النفايات التي تفرزها الساكنة، قبل أن يتم نقلها للمركز من أجل الفرز والتثمين بحسب نوع النفايات (الكارتون والبلاستيك والالومنيون والحديد وبقايا الخضر والنحاس) ، مشيرا إلى أنه بعد عملية الفرز والضغط يتم بيع المستخلصات لشركات تقوم بإعادة تدويرها وإعادة تصنيعها.
وخلص إلى أن المركز يشغل حاليا 23 عاملا كانوا في السابق يشتغلون بشكل غير منظم ، ويعملون حاليا في ظروف مهنية مريحة ويستفيدون من تغطية صحية ومن تأمين على حوادث السير ويتقاضون رواتب قارة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.