أدانت مؤسسة الصداقة البولونية المغربية احتجاز انفصاليي "البوليساريو" للشابة محجوبة محمد حمدي داف في مخيمات تندوف بالجزائر، داعية المنظمات غير الحكومية والرأي العام الدولي إلى ممارسة ضغوط من أجل تحريرها بشكل فوري وغير مشروط.
وقال محمد الجابري، رئيس المؤسسة التي يوجد مقرها في مدينة كاطووايس، التي تبعد ب250 كلم جنوب وارسو، "ندعو جميع المنظمات غير الحكومية والرأي العام الدولي الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية، لضم أصواتهم إلينا للمطالبة بالتحرير الفوري وغير المشروط لمحجوبة ولجميع الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف الذين لا يتطلعون سوى إلى الالتحاق بالوطن الأم المغرب".
وأضاف السيد جابري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "أعضاء المؤسسة، الذين صدمهم بعمق اختطاف محجوبة محمد حمدي داف من قبل مجرمي البوليساريو، يدينون بشدة هذا الاختطاف ويدعون لتحريرها فورا ودون شروط".
ووصف اختطاف واحتجاز الشابة محجوبة ،وكذلك الاعتقال القسري للصحراويين في مخيمات العار بتندوف بالعمل "الإرهابي"، موضحا أن المحتجزين في جنوب الغرب الجزائري لا يتطلعون سوى للعودة إلى المغرب.
وتدين المؤسسة، حسب رئيسها، في هذا السياق السلطات الجزائرية التي "تستقبل فوق ترابها، وتدرب، وتسلح، وتمول وتحمي الأعمال الإجرامية لعصابة البوليساريو".
يذكر أن محجوبة، الحاملة للجنسية الإسبانية والتي تعمل منذ أشهر مع مؤسسة "ميري كوري فوندايشن كير" بلندن، والتي كانت تعتزم متابعة دراساتها العليا بالعاصمة البريطانية، توجهت إلى مخيمات تندوف في الصيف الماضي لزيارة والديها، لكنه تم تجريدها من جواز سفرها ونقودها لمنعها من العودة إلى أوروبا التي كانت مقررة في 18 غشت الماضي.
من جهتهم، أطلق أصدقاء وأسرة محجوبة عريضة على شبكة الأنترنت تحت عنوان "الحرية لمحجوبة" ضمت ما لا يقل عن 4000 توقيع لتقديمها إلى وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية.
وتشير العريضة إلى أن محجوبة "محبوسة قسريا في غرفة" وتخضع للمراقبة طوال اليوم، مبرزة أن الشابة "تلقت تهديدات بالموت إذا حاولت الفرار".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.