القائمة الرئيسية
أخبارنا

نشوة وفرح عارمين في صفوف الشعب المغربي بعد رفض اتفاقية الصيد

نشوة وفرح عارمين في صفوف الشعب المغربي بعد رفض اتفاقية الصيد



شعر عدد من المغاربة بارتياح عارم، مشوب بالفرح العارم بعد تصويت البرلمان الأوروبي ضد اتفاقية الصيد البحري، التي كانت كلها في صالح الإسبانيين الذي يدخلون بالعشرات لنهب الثروة السمكية للمغرب، وقال مغاربة إن ذلك سيمنح المغاربة فرصة التنفس، وتذوق أنواع من السمك حرموا منها لسنوات بسبب غلائها، أو نفاذها من الأسواق لكونها كانت تذهب إلى بطون الإسبان، فرحة المغاربة، والتي يمكن أن تطول قليلا في انتظار اتفاق جديد، جعلتهم يتداولون الأمر بكثير من النشوة، وهو ما بدا واضحا في كثير من نقط بيع السمك بالأسواق الشعبية، لدرجة أن بعض المواطنين تهافتوا اليوم الخميس على شراء السمك، الذي عاد إلى أرضه سالما غانما.المغاربة لا يجنون أي شيئ من اتفاقيات الصيد البحري، جملة ترددت كثيرا أمس الخميس، خصوصا أن كميات كبيرة من ثروات المغرب البحرية تذهب سدى ولا يستفيذ منها المواطن المغربي، الذي يضطر إلى الإستعاضة عن أكل السمك بأكل اللحوم البيضاء، وهو ما يفسر حالة السرور والإبتهاج التي أصابات أسواق السمك منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.


الإنطباع الذي ساد الأوساط المغربية، منذ إعلان قرار البرلمان الأوروبي، أن البلد ليس له ما يخسره، فهو لا يعتمد كثيرا على أموال الصيد البحري، في المقابل فإن الصيادون الإسبان كانوا يجدون موردا للرزق، من خلال عملهم في المياه المغربية، بل إنهم لا يقيمون وزنا للإتفاقيات الدولية التي تمنع بعض الأنواع من الشباك، والتي يعمد الإسبان إلى اعتمادها ضد على القانون، لذلك كان لابد من وضع حد لكل هذا عبر إعادة الإعتبار للسمك المغربي الذي عانى الأمرين، وحمل ضدا على إرادة المغاربة الجنسية الإسبانية، قبل أ، يستعيد حريته المسلوبة.


مهما يكن فإن المغرب يبقى هو الرابح الأكبر، وهو ما سعت إلى توضيحه الخارجية المغربية، حين أكدت في بلاغ لها، أن المغرب لم يسعى قط إلى توقيع اتفاقية الصيد البحري مع الإتحاد الأوروبي، وأن الأخير هو من طالب بتوقيعها، من أجل عيون الصيادين الإسبان، الذين لا يجدون مكانا للعمل إلا في المياه الإقليمية المغربية، لذلك فالأمر بالنسبة للمغرب سيان، فسواء وقعت الإتفاقية أم لم توقع، فالمغرب هو الرابح الأكبر.

موحى الأطلسي

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سعيد

تعليق 1

يال العجب.عندما صادقت لجنة الصيد التابعة للبرلمان الاوربي على الاتفاقية قلتم ان هذا ضربة للبوليساريو وهللتم لهذه الاتفاقية.واليوم بعد رفض البرلمان الاوربي لها تقولون ان المغاربة فرحون بهذا الرفض.....ترى ماذا ستقولون عندما سيتم تجديد الاتفاقية من جديد على اساس تحفيزات مادية كبيرة للاوروبيين وهذا هو مطلب البرلمان الاوربي الذي طالب المفوضية بالتفاوض من جديد على اسس جديدة اي انه يريد التجديد لكن بكلفة مادية اقل...وطبعا سيعمل المغرب كامل طاقته ليضمن نجاح الاتفاق الجديد. الحقيقة ان المغرب يعاني من استنزاف لثرواته البحرية التي ستزول قريبا جدا.والدليل انهاك احواض الصيد من طنجة الى طانطان

بوعرفة

تعليق 2

الحمد لله سينخفض تمن السمك و ينعم الكل باكله في اسبانيا تمن السردين هو 2.9 ُ اورو اما في المغرب فيزيد عن 30 درهم او ينعدم في السوق

بحار

تعليق 3

ستجدد الاتفاقية باسرع وقت وبكلفة اقل لان اصحاب الاسطول البحري المغربي سيكونون هم الخاسرون و انتم تعرفون من هم اصحاب الاسطول البحريي المغربي لا تهمهم مصلحة المغرب

مغربي متتبع

تعليق 4

فرحون ولكن الى اين...هل لديكم الاسطول المجهز و الترسانة القوية والعصرية من السفن وزوارق الصيد المجهوة تجهيزا عصريا وتقنيا عاليا من اجل استغلال هده الثروة الهائلة وكدلك اللوجيستيك البشري المؤهل تاهيلا علميا وتكنولوجيا من اجل خلق فرص شغل قارة تدر دخلا على الفئات الشعبية الاشد حاجة لهده المداخيل...ام هده جعجخة في فنجان او اعادة ابتزاز الشركاء الاوروبيين لحاجة او غاية في نفس يعقوب...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.