القائمة الرئيسية
أخبارنا

الحرب تشتعل بين وزير الاقتصاد وبين وزيره المنتدب المكلف بالميزانية

الحرب تشتعل بين وزير الاقتصاد وبين وزيره المنتدب المكلف بالميزانية

تسربت أنباء عن الحرب الخفية بين نزار البركة صهر رئيس الحكومة السابق عباس الفاسي بصفته وزير الإقتصاد، وبين إدريس الأزمي الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.  وإذا ظهر سبب الحرب، اختفى العجب. ففي الوقت الذي يحاول فيه نزار البركة الاستقلالي وزوج ابنة عباس الفاسي أن يتحكم في دواليب واحدة من الوزارات الاساسية في اي حكومة، يرفض الازمي وزير حزب المصباح، أن يتحول إلى شبه موظف مكلف بالميزانية لدى نزار البركة، برتبة وزير. 

وفي الوقت الذي يحاول فيه الازمي اقناع زعيم حزبه ورئيس الحكومة في نفس الآن بتصوره عن سلطات اختصاصات وزارته تهييئا للمراسيم، التي توضح الحدود بين القطاعات ومجالات تدخله، حتى لا تطوقه قوة صهر رئيس الحكومة السابق، يسعى نزار البركة إلى التقزيم من دوره كوزير منتدب. التصوّر الأولي الذي يدفع به الازمي يصب في اتجاه حيازته لكل من مديريات الميزانية والضرائب والجمارك، باعتبارها مديريات مرتبطة بالميزانية العامة للدولة، الأولى لإشرافها على إعداد قوانين المالية كل سنة، والثانية والثالثة باعتبارها المشرف الأول على أهم موارد الدولة في ميزانيتها العامة. وإقرار حكومة ابن كيران لهذا التصوّر الأولي سوف يحوّل الاستقلالي نزار البركة إلى مجرد مشرف على التوجهات المالية العامة للدولة، دون التدخل في أهم الجوانب المالية من ضرائب وجمارك وميزانية.

الحل التوافقي الذي تم التوصل إليه لتشكيل الحكومة الجديدة، والقاضي بتقسيم وزارة المالية بين البركة والأزمي، بقدر ما أزال عقبة تحفّظ القصر على تولي القيادي الإسلامي محمد نجيب بوليف لوزارة المالية باعتباره أحد صقور حزب المصباح؛ ترك اللغم نائما في رحم الحكومة الجديدة. والمصادر المطلعة على كواليس الحكومة الجديدة، تقول إن الأمر قد لا يقتصر على المالية، بل قد يمتد إلى وزراء آخرين يوجدون في حالة "نزاع حدودي" حول الاختصاصات ومجالات التدخل.

وليست الحرب بين الوزير والوزير المنتدب، أيا كانت الحقائب التي يشغلونها وليدة اليوم، فلنا في مذكرات الوزراء الذين سبق وأن حاورناهم مثالا كبيرا على ذسلك. فمتى كان الوزير قويا والوزير المنتدب عاجزا عن الدفاع عن اختصاصاته، إلا وتحول إلى مجرد ملحق، يجد صعوبة حتى في الحصول على مكتب، وقد يقضي نصف وقتهءكلما كان قويا وله شخصيتهء في تدبير صراعه مع الوزير بصفته كاتبا للدولة أو وزيرا منتدبا! والأمثلة على ذلك كثيرة، وقد حكى جزأ منها سعيد السعدي حينما كان وزيرا للأسرة، وما أكثر ما تسرب مثلا في حكومة عباس الفاسي عن الذكاء والديبلوماسية، اللذين دبرت بهما لطيفة أخرباش ترسيم الحدود بين اختصاصاتها ككاتبة للدولة في الخارجية وبين وزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري. 

 هييبرس

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

karim

تعليق 1

تحليل منطقي و في محله ، شكرا

chad terik nichan oula yedarebak doo

تعليق 2

نعم هدا ليس غريبا عن عائلةالفاسي في اتخاد هده الافعال الاجراميه كي يبقون بعيدين عن اي رقابه محتمله وبالاخص من اصدقاء بن كيران حتى ينفرد بالكعكة لوحه بدون رقيب فينضري لو كان هدا صهره نزار يريدالشفافية ومصلحةالشعب لما بدا في عمليةالصبوطاج لزميله شريك في هده الوزارة وهي الماليةة فكل ما يريده هو فردقوته على حساب زميليه كي يفعل مايشاء بدون مراقبة ولاحساب ل كنت تريد المصلحة العامة لتقربت كثيرا لزميلك حتى تخدم الصالح العام ولكن كل ماراه هومزال في كرشك العجينة وعيق وفيق كلشي عياق بيك هدك راها تربية ديال عمي عببيس

حسن

تعليق 3

هذا يحدث في دولة لا تحدد فيها الاختصاصات و المسؤوليات بدقة، فكيف ستدبر هذه الحكومة أمور الشعب و هي لم تدبر شؤونها أولا؟ فليكن شعارك أيتها الحكومة: استقم تستقيم أمورك.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.