نورالدين ثلاج – أخبارنا المغربية
كشفت الخطوط الملكية المغربية في بلاغ لها، النقاب عن تفاصيل حادث نفوق الكلب ”غابي” أثناء الرحلة رقم AT771 القادمة من مطار ” أورلي” الفرنسي نحو المغرب، موضحة أن الحادث كان نتيجة اختناق نافية أن يكون الأمر ناجم عن إهمال من طرف الشركة.
وأضافت الشركة في ذات البلاغ أنها ربطت الاتصال بمالكه الفرنسي للتعبير عن أسفها، غير أنه قرر متابعة الشركة قضائياً، متهما إياها بالتسبب في إنهاء حياة كلبه يوم 05 غشت 2016، مذكرة أنه تقرر دفن ”غابي” داخل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، وذلك بعد إحراق جثته، طبقاً للقوانين الخاصة بالإجراءات الصحية والتدابير التي يتم اتخاذها في مثل هذه الحالات.
وأوردت "لارام" أنها سبقت واتخذت قرارا يقضي بمنع أنواع من الكلاب والقطط على متن رحلاتها، كما هو جاري به العمل في العديد من شركات الطيران العالمية، موضحة أن الكلاب من فصيلة “البولدوغ الفرنسي” كـ” غابي”، الذي توفي على متن رحلتها، لا تقبله عادة في خطوطها الرابطة بين الولايات المتحدة وكندا، بينما تسمح به في رحلات قصيرة أخرى.
وأوضحت الخطوط الملكية الجوية، أنه بالرغم من سماحها بنقل مثل هذه الحيوانات على رحلاتها، إلا أن أصحابها يتحملون كامل المسؤولية في حالِ وقوع أي حادث، وذلك طبقاً للقوانين العالمية المعمول بها في مجال ا.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
شيبوب المزابي
شوفو الكلاب أبناء الكلاب ماذا يفعلون عن الكلاب
ونحن في المغرب البشر لانعير له الاهتمام ،المقاتلات تحمل أكثر من 20 مسافر وتقطع الطرق الوعرة تيزي نتاست تيزي نتيشكا وعندما يموت أحد الركاب نتابعه قضائيا لأنه لم يحترم معايير الجودة أي قضاء هذا وأي دولة هذه تهمل شعبها يركبون المخاطر وعندما يموتون تحاكمهم وتتملص شركات التأمين منهم ،انظروا إلى الدول المتقدمة كلب قربلوا عليه الدنيا ووصلت أخباره إلى البيت الأبيض وعندنا النساء تلد وتلفظ أنفاسها في الشارع ولامن يحرك الساكن ونتابع المواطنين ونرهبهم لكي يستسلموا لقرارات الحكومة الجائرة
Youssef
Le dernier vol d'un chien
Une minute de silence dans tout les aéroports svp
حوسا
ولماذا لم تعتذر لارام
اعتذرت لارام عن نفوق كلب لانه لفرنسي ولم تكلف نفسها عناء الاعتذار للحجاج استقدمتهم الى المطار على الساعة العاشرة ليلا من ليلة الخميس ليقضوا الليلة بكاملها بالمطار حيث لم تقلع طائرتهم الا في حدود العاشرة من صباح الجمعة في حين تقتضي الطروف في هذه الحالات ان تتدبر الامر الشركة في مبيت المسافرين ومأكلهم والغماية خصوصا انه كان من بينهم شيوخ مرضى فكلاب الفرنسيين افضل من مغاربة حجاج بيت الله الحرام