لم يعد يفصل البيضاويين على تحقق حلم "الترامواي"، سوى سبعة أشهر، إذ بشرهم المسؤولون بالتخلص يوم 12 من شهر 12- 2012، من "صداع رأس" دام قرابة سنتين، تفننت خلالها آلات الحفر وتعبيد الطرق في إقلاق راحة سكان العاصمة الاقتصادية، وإرباك حركة السير.
ويتساءل البيضاوي، الذي يقوده حب الفضول إلى زيارة شارع الحسن الثاني، وعبد المومن، للوقوف على تقدم أشغال ترامواي الدارالبيضاء، (يتساءل) هل ستحترم الشركة المكلفة بالمشروع التاريخ المحدد؟
أم أن "حلم دوز.. دوز .. دوميل دوز" سيتأجل إلى موعد لاحق؟ لتخرج شركة "CASA TRANSPORT" الأسطوانة المعمول بها في مثل هذه الحالات، التي تقول "حيث إن الميزانية لم تكن كافية لإتمام الأشغال، ونظرا للظروف المناخية الصعبة التي شهدتها هذه السنة، وتأثيرها على ساعات العمل...، فإن حلم الترامواي تأجل إلى موعد لاحق"، لتبرر إخفاقها في وفائها ب "الكلمة" التي نطقت بها.
إن المسؤولين في الشركة ما فتئوا يذكرون، ويؤكدون، ويشيرون، ويوضحون "إلى أن هناك مخططا شاملا للأشغال، من يناير 2010 إلى أواخر سنة 2012، وأن الشركة ستحترم زمن كل مرحلة ووتيرة تقدم الأشغال"، وهو ما سبق أن دافع عنه مدير الشركة، يوسف الضريس، خلال لقاء بالمنتخبين، في إحدى دورات مجلس المدينة.
البيضاويون ينتظرون الترامواي بفارغ الصبر، وينتظرون نهاية واحدة من أصعب المراحل التي عاشوها، لأنهم اضطروا إلى معايشة الغبار والحفر والاكتظاظ من أجل عيون الترامواي، المنتظر أن يجوب أهم شوارع العاصمة الاقتصادية على طول 30 كيلومترا، في إطار التجارب الأولية للترامواي فوق السكة الحديدية، وستستمر هذه المرحلة لثلاثة أشهر، في انتظار الانطلاقة الفعلية للمشروع في دجنبر 2012.
المغربية
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.