محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
نص قانون المالية الخاص بـ 2018 على تطبيق الرسم الجمركي على استيراد الزبدة، والمعلق بقرار حكومي منذ نونبر 2007، حيث دفع ارتفاع الأسعار في السوق الدولية لمشتقات الحليب حينها الحكومة إلى اتخاذ قرار التعليق من أجل تأمين تزويد السوق المحلي بهذه المادة.
ومعلوم أن المغرب يستورد حوالي 90 بالمائة من حاجياته من هذه المادة الغذائية من الخارج، حيث عرفت اثمانها إرتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة، إذ انتقلت اسعارها من 60 إلى 80 درهما، وهو ارتفاع سيتواصل حتما بدخول تفعيل الرسوم الجمركية حيز التنفيذ إنطلاقا من فاتح يناير الجاري، وقد تصل إلى حوالي 150 درهما... فما رأي حكومة العثماني في الأمر؟ أم أن الزيادات لن تؤثر على القدرة المعيشية للمواطنين المغاربة كما يقول بعض المقربين من دائرة البيجيدي؟
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كلريم
تعويض بزيت الزيتون
ان بلغثمن الزبدة 150 درهما ... فما علينا سوى شراء زيت الزيتون ب 50 درهم للتر أو تركها الى حين ..............
Issam
اللهفة
المواطن المغربي مع الاسف لا يمتلك ثقافة ترك المواد المرتفعة الثمن وهذا ما يجعل الحكومة تتمادى في ضرب القدرة الشرائية للمواطنين ماذا سيقع لو تخلينا عن الزبدة واستغنينا عليها بصفة نهائية مع العلم ان اضرارها اكثر من نفعها واثرها الخطير على جسم الانسان وكم حاجة قضيناها بتركها.
الأمير
المملكة المغربية الشريفة
لا شيء يؤثر على القدرة الشرائية للمغاربة دائما حسب الحكومات المغربية لانه لا يهمهم المواطن عكس جيوبه.
نشريو الزبدة البلدية احسن وصحية
مواطن و لكن
المقاطعة
لي غلات بناقص منها.المقااااااطعة هي الحل