أخبارنا المغربية
قال مصدر مطلع إن قياديين وبرلمانيين من حزب العدالة والتنمية غضبوا مما أسموه صمت سعد الدين العثماني رئيس الحكومة وباقي وزراء الحزب عن التحركات الأخيرة بخصوص الملفات الحساسة، التي يقودها القيادي التجمعي عزيز أخنوش وحده دون العودة إلى رئيسه في الحكومة.
و وفق جريدة "الأسبوع الصحفي" فإن من بين الملفات الاجتماعية الحساسة، التي يتحرك فيها أخنوش وحده دون العودة إلى العثماني، سعر الخبز كملف اجتماعي دقيق بالمغرب على مدى التاريخ، حيث إنه عكس بنكيران، رئيس الحكومة السابق، الذي كان ملف الخبز في ولايته يدبر، باعتباره ملفا حساسا، بصورة مباشرة، بشراكة مع الوزير الاستقلالي محمد الوفا، وزير الشؤون العامة، بالإضافة إلى المعارك التي خاضاها مع أرباب المخابز، تنازل العثماني بسهولة.
وأضاف مصدر الجريدة أن مثل هذه الملفات التي تهم الشعب المغربي برمته، يجب أن يكون المخاطب فيها هو رئيس الحكومة وليس الوزير.
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يونس
واش مزال عندكم الشك بان اخنوش هو رئيس الحكومة الحقيق عثماني ماشي نزل السوال اصلا جاء الحكومة بلا سروال
مواطن غيور
اين هي الحكومة حتى يكون لها رئيس. حكومة مشلولة عرجاء لا تفكر في جلب المشاريع لملء خزينة الدولة لكنها تتربص بجيوب المواطنين ابتداء من تغيير البطاقة الوطنية و رخصة السياقة والتفنن في خلق انواع الغرامات والزيادة في الماء والكهرباء والزيادة في المحروقات والاسعار...... هذه حكومة كسابقتها لا تعرف الا جيب المواطن والزيادة في الاسعار ...
ألم نقل لكم أن سعد لا فائدة منه
Nour
سلا
الم تتاكدوا بعد ان رئيس الحكومة هو سي عزيز .الم تعلموا ان سي عزيز هو من طرد سي ع.الالاه من الرئاسةوجاء بصاحبكم العثماني .السي عزيز هو رجل المرحلة.
ايمان.ع
؟
العتماني شخصية ضعيفة لا تستحف مكانة كرائيس الحكومة. عزيز أخنوش قد نكون مختلفين معه لكن يبقى شخصية ناجحة و محنكة.
مغربي
الدكتاتورية
فعلا الرجل فوق الكل ويتحكم في الحكومة وتشكيلها وفي جيوب الشعب ولكن ان الله يمهل ولايهمل وحسبنا الله ونعم الوكيل
المهم
لا العدالة و لا تنمية
هذا الحزب لا يعرف لا عدالة و لا تنمية سوى الاستزوار و المصالح الخاصة و جيوب المساكين الزيادة في المحروقات و ما يترتب عليها من زيادات في كل شيء ، سن التقاعد ، الزيادة في المخالفات و تليها الزيادة في الرشوة كنّا نتفاهم بعشر دراهم الْيَوْمَ أصبحت مائتي درهم و ما يزيد ، الزيادة في الضرائب ، الزيادة في الماء و الكهرباء ، الزيادة في عدد الوزراء الخ ، أين هي محاربة الفساد
المراكشي
دولة المستثمرين.
المغرب يحكمه و يسيره رجلان لا ثالث لهما أخنوش و العلمي.... هؤلاء هم من سيستحودون على جل ثروات البلاد... هم من يقررون و يزكون الكبيرة و الصغيرة في هذا البلد و لا يمكن لأي مشروع كبير أجنبي أو محلي أن يلقى الحياة في هذا البلد كيفما على شأن صاحبه دون تزكيتهما.... فهما الكل في الكل
ادريس
الناضور
ااكد لكم واجزم ان عزيز اخنوش يعلم المشاكل وكيف يدبرها وسيراعي فيها وضع الفقراء اما حزب العدالة وسعد العثماني فهمهم البوطة والحليب والسكر واقصاء ما تبقى من صندوق المقاصة
بجوجهوم غير خماسة و شهود زور على مرحلة و خصوصا كبير الخوانجية
محمد
الديون
وزاد على ذللك ان المغرب عليه ديون تقدر ب 144 مليار درهم . وهدا يعني انهم يتقلون كاهل المواطن المغربي بتهريب تلك الاموال الى الابناك الخارجية ويتقاضون اجور باهضة وامتيازات على شتى الانواع.وفي الاخير الشعب هو الذي يعيش مرارة العيش. وكما يقول المثل ليس في القنافد املس. ونطلب الله ان ينقلب السحر على الساحر.