أخبارنا المغربية : الرباط
نبه المجلس الوطني لحزب "الإتحاد الإشتركي للقوات الشعبية"، المنعقد يوم السبت 3 فبراير الجاري بمدينة الرباط،(نبه) من ما وصفه "خطورة الوضع الإقتصادي والإجتماعي".
وحسب بيان صادر عن اجتماع المجلس المذكور وتوصل الموقع بنسخة منه، فالحزب يرفض الخطاب الشعبوي، "الذي تروجه بعض المنابر الإعلامية" حول العمل السياسي، وعدم قيام المنظمات الحزبية والنقابية والجمعوية، بالأدوار المنوطة بها خصوصا على مستوى الوساطة.
وحذر البيان من خطورة الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية، معتبرا أن مظاهر التهميش اتسعت وتعمقت الفوارق الطبقية والمجالية.
وانتقد الإتحاديون، غياب استراتيجية ناجعة للتخفيف من حدة الأوضاع، مما أدى الى خروج المواطنات والمواطنين للإحتجاج، في الحسيمة وزاكورة وأوطاط الحاج وجرادة، في السنوات الأخيرة، حسب ما جاء في نص البيان.
من جهة أخرى، عبر الإتحاد الإشتراكي عن تضامنه مع الجماهير الشعبية في احتجاجاتها السلمية والمشروعة، وطالب بإحداث تغييرات جذرية، في المجالات الإجتماعية من تعليم وصحة وتشغيل، وفي النموذج التنموي، الذي أصبح الجميع يعترف بضرورة مراجعته.
كما أكد بيان المجلس الوطني، على أن الحزب لن يزكي أية سياسات أو إجراءات تسير في اتجاه تملص الدولة من واجباتها، أو المس بمجانية التعليم العمومي.
ودعا الحزب من خلال بيانه، إلى ضرورة تعميق التنسيق داخل الأغلبية الحكومية، حول مختلف المشاريع والمقترحات.
وعبر المجلس الوطني لحزب "الإتحاد الإشتراكي"، عن اعتزازه بـ"أداء ودور الفريق البرلماني بمجلسي النواب والمستشارين وكذا بوزرائه في الحكومة في القطاعات التي يشرفون عليها واحترام الحزب لاتفاقاته داخل الأغلبية الحكومية".
"الإتحاد الإشتراكي" ينبه إلى خطورة الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية ويرفض الخطاب الشعبوي
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
جنمال
المجلس الوطني الاتحادي اللاشتراكي
هذا هو الماكياج الذي اتخدتموه في هذا المؤتمر . اللعب على خروج الجماهير في بعض المناطق . ومجاتية التعليم . وماذا تقولون في تراسكم البرلمان وانتم أقلية كذالك المشاركة في حكومة وانتم الحزب الاقل اصوات ي المغرب . مات الاتحاد الاشتراكي ومثله العديد من الاحزاب وذلك راجع للناس الذين لا هم لهم سوى المناصب واستغلال الفرص .
محمد
هل ما زال هذا الكائن حيا
هل مازال هذا الحزب الذي دخل تحت جبة ما كان يسميه الأحزاب الإدارية وأحزاب الكوكوت منوت له لسان يتمتم به.يا عجبا!!!!!