انخفضت أثمان العقار في جميع المدن المغربية ارتباطا بقانون العرض والطلب الذي ميز هذه السنة من دون سابقاتها وارتباطا بتداعيات الأزمة المالية والاقتصادية التي أرخت بظلالها على القدرة الشرائية المغربية للعقار نظير وجود احتياطي كبير من العقار بمختلف الأنواع من دون تسويق.
وقال مصدر موثوق، إنه باستثناء العقار الاجتماعي- الاقتصادي الذي حافظ على أثمانه المحددة في 250 ألف درهم بالتزام مسبق من المنعشين مع الدولة، سجلت باقي أنواع العقار بما فيها الفيلات في الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية انخفاضا في الأثمان بنسبة تقارب 50 في المائة في أغلب المدن وفي مقدمتها مدينة مراكش، وذلك بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، على الرغم من أن الطلب في أصله يتميز بندرة غير مسبوقة في البيع بالقطاع.
واستنادا إلى المصدر المذكور، فإن مراكش تبقى أول المدن التي انخفضت فيها أثمان العقار في الأشهر الستة الأولى مقارنة مع الأثمان في نفس الفترة من السنة الماضية. وأكد المصدر ذاته على أن ثمن الشقق في حي "غيليز" على سبيل المثال لا الحصر انخفض بقرابة الثلث إذ انخفض من 14 ألف درهم للمتر المربع بداية سنة 2012، ليستقر في حدود 10 آلاف و600 درهم للمتر المربع قبل حلول شهر رمضان.
وعزا المصدر المذكور أزمة العقار إلى قانون العرض الذي لا يوازيه قدر كبير من الطلب من جهة، ومن جهة أخرى إلى الركود الذي يميز القطاع بسبب انعدام القدرة الشرائية التي يبقى أساسها الجالية المغربية بالخارج التي تشكل أكثر من تسعين في المائة من المشترين، وهي الفئة التي اعتادت أن تنشط هذا القطاع بداية من مارس من كل سنة لتستمر وتيرة التسويق إلى شتنبر، نفس الشيء بالنسبة للأجانب الذين اعتادوا تنشيط سوق العقار المغربي باقتناء مساكن ثانوية لهم بهدف الترفيه في المدن السياحية وفي مقدمتها مراكش، حيث تراجعوا كليا عن اقتناء مساكن لهم بالمدينة الحمراء جراء تأثرهم بالأزمة المالية والاقتصادية.
وحسب نفس المصدر، فإن ما تم ذكره بصدد مراكش يقال على باقي المدن على امتداد محور القنيطرة وآسفي وعلى الخصوص الدار البيضاء والمحمدية والرباط والجديدة التي عرفت ركودا في تسويق جميع أنواع العقار بها، نظرا لانعدام القدرة الشرائية فيها ارتباطا بالأزمة المالية.بلغة الأرقام ذهبت الزميلة "لافي إيكو" في عددها الأخير، استنادا إلى نشاط القطاع في مدينة مراكش باعتبارها مقياسا لحركة الرواج إلى أن المنعشين وأمام الركود الذي يعرفه القطاع تراجعوا عن بناء عمارات الشقق المصنفة في العقار الراقي في 2011، حيث تم تسجيل الاكتفاء ببناء 500 وحدة مقابل 4000 وحدة في 2010، نفس الشيء بالنسبة للفيلات التي عرفت بناء 310 وحدات في 2011 متراجعة 7 مرات بما كان عليه العرض سنة من قبل.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رشيد البوعيطاوي
الصويرة
السلام عليكم كل ما بني على الغش و الرشوة و احتقار الضعيف فمآله إلى الخسران.
hatim
catastrophe
ce n'est que le debut, le pire est a venir la crise de l'immobilier sera tres grave et tres longue au maroc parceque durant quelques années les prix ont augmenté de facon folle avec aucun rapport avec le pouvoir d'achat des marocains les prix vont baisser de 60 à 70 pc je vous confirme ca puisque je travaille dans le domaine et je connais bcp la réalité de l'immobilier marocain c'est la catastrophe pour ceux qui ont acheté cher pour speculer et vendre avec une plus value ce sera la catastrophe dsè cette année je vous le jure
ميزااان
محمد
العيش بدون سكن
انا من مدينة اسفي- متزوج واب لطفلين ولا املك سكنا -اتمنى من الله ان يطيل امد الركود في المجال العقاري . ليس حبا في الخسارة لبلادنا ولكن رفقا بالفقراء و انتقاما من هؤلاء الابناك الربويية وانتقاما من كروش الحرام الدين يتحايلون علينا رغم انفنا بتقديم مبالغ من تحت الطاولة رجاء الحصول عتى بقعة او سكنا وكدلك تعزية للقتب المعتاج . فيا رب اعنا على الفقر وكن لنا ولاتكن عليناوارحمنا واهدنا.لااله الا انت سبحانك نستغفرك ونتوب اليك.
mohamed de paris
amine
ya rabi amine