أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
في الوقت الذي شدد الملك محمد السادس، عبر سلسلة من الخطب، على أهمية وضرورة تجويد الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، بما يضمن الاستفادة منها وفق الشروط التي تحترم كرامتهم وتصون مصالحهم، لازالت بعض الإدارات تصر على تكريس الفكر " المزاجي " القديم في التعاطي مع مصالح أبناء الشعب، و الشاهد على ما قيل، ما تعيشه وكالة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي بتمارة، حيث يشتكي عدد من المواطنين سوء المعاملة التي يتعرضون لها بشكل يومي من قبل بعض موظفي الوكالة، حيث يغلب طابع " المزاجية " في التعاطي مع ملفات المرضى.
في هذا الصدد، شدد بعض المشتكين على معاناتهم مع إشكالية عدم انضباط بعض موظفي الوكالة، الذين لا يحترمون أوقات العمل، إن على مستوى انطلاقته أو وقت المغادرة، علاوة على عدم احترامهم لاستمرارية المرفق أثناء وقت الغداء، حيث يغادرون الوكالة بشكل جماعي، وهو ما يتنافى مع فلسفة اعتماد التوقيت المستمر.
و من جهة أخرى، دعا المشتكون إلى ضرورة اعتماد موظف ثان لاستقبال ملفات المرضى، إذ لا معنى بحسب نفس المصادر، أن ينتظر المواطن مدة طويلة من الزمن من أجل وضع ملفه، بالنظر إلى الطوابير الطويلة العريضة من المواطنين الذين يقبلون على الوكالة من كل الجماعات التابعة لإقليم الصخيرات - تمارة، حيث شدد المشتكون على ضرورة تعزيز طاقم الوكالة بمزيد من الموظفين درءا للمشاحنات التي تقع بشكل يومي بين الموظفين و المواطنين، بسبب هذه العرقلة التي تضيع مصالحهم ووقتهم.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.