أخبارنا المغربية:الرباط
في مداخلته يوم أمس الأربعاء 14 نونبر الجاري، حول مشروع قانون المالية رقم 80.18 برسم السنة المالية 2019، أثناء الجلسة التشريعية، قال "شقران أمام" رئيس الفريق الإشتراكي(حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية)، إن مناقشة المشروع يجب أن تتجاوز القراءة التقنية و حسابات الأرقام و المناصب المالية، وتمتد لمناقشة السياسات العمومية في مجال تدبير الاقتصاد الوطني ، ومختلف القطاعات الحكومية.
وأضاف المتحدث، أن المناقشة تأتي "انطلاقا من البرنامج الحكومي الذي صادقنا عليه و قدرة ذلك على تقديم إجابات إصلاح عملية ملموسة وتستجيب بشكل كبير لانتظارات المواطنات و المواطنين وتضع البلاد أمام إمكانات جديدة بجاذبية الأمل و الثقة في المستقبل، حسب ما جاء في نص المداخلة، التي يتوفر موقع "أخبارنا" على نسخة منها.
وأوضح رئيس الفريق الإشتراكي، أن فريقه عبر أثناء المناقشة العامة بلجنة المالية والتنمية الإقتصادية، عن ارتياحه لعدد من التدابير والإجراءات والإصلاحات الهامة التي جاء بها مشروع قانون المالية، خصوصا فيما يتعلق بالجانب الإجتماعي، الذي أكد حزب "الوردة" في مناسبات عديدة منها مجلسه الوطني المنعقد مؤخرا، على ضرورة نهج ما وصفه المتحدث بسياسة اقتصادية، اجتماعية، وثقافية، تتوخى التوازن وتراعي تحسين أوضاع الطبقات الفقيرة والمتوسطة، وتتخلى عن الإنحياز التام للطبقات الغنية والمصالح الريعية وغيرها...
وأكد "شقران" في مداخلته، على أن مرجعية الحزب متنظيم اشتراكي، حداثي، وديمقراطي، ومن موقعه(الحزب) كطرف في الأغلبية الحكومية تفرض عليه التعامل والتعاطي بمسؤولية ومبدئية، مع قضايا البلاد الجوهرية ذات الأثر على مسارات التحول، ومسارات البناء المستمر لمغرب المؤسسات، مغرب الديمقراطية ودولة الحق والقانون.
وسجل رئيس الفريق، ما أسماه واقعية الاختيارات و التوجهات المحددة في مشروع قانون المالية، مشيرا في الآن ذاته إلى وعي الفريق بأن إعداد ميزانية سنة 2019 تم في ظروف اقتصادية صعبة تلقي بضلالها على الوضع الاجتماعي وتندر بتكريس الإحساس بانسداد الأفق... و هناك من يجتهد حقا في ذلك .... مما يستوجب فتح نقاش هادئ وعميق ، حول الاختيارات والتدابير المقترحة و حول هامش الإبداع والجرأة والمسؤولية في اتخاد بعض القرارات... ليقف المواطن عند حقيقة ما ينجز ببلادنا من إصلاحات والعوائق المادية والموضوعية المصاحبة لها.
من جهة أخرى، شدد "أمام" على أن الثقة عنصر أساسي ومحفز، واعتبره عامل استقرار و صمام الأمان في مسارات الانخراط الجماعي في البناء، انخراط يفترض أن تنعكس نتائجه على كافة شرائح المجتمع المغربي دون تمييز، على حد تعبيره.
للإشارة، فقد تأسف "شقران أمام" رئيس الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، على الغياب التام للوزراء في لحظة وصفها بالحاسمة وتقتضي تواجدهم.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.