أخبارنا المغربية ــ الرباط
حوصر لحسن الداودي، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بانتقادات شديدة اللهجة، وحدت بين الأغلبية والمعارضة، على خلفية تراجعه عن قرار التسقيف، بعد تهاوي أسعار البترول في السوق العالمية إلى ما دون ال50 دولارا للبرميل، فيما انخفضت بشكل جد طفيف في السوق الوطنية.
ووفق يومية "المساء"، فقد واجه الداودي اتهامات متعلقة بلعب دور الوساطة لصالح شركات المحروقات، بعد أن دافع من جديد عن الأسعار المطبقة حاليا، قائلا "نعم البترول في تراجع، لكن يتعين ألا نقيس تراجع البترول الخام مع ما نستورده من غازوال وبنزين مصفى، لأن ثمن هذه المواد، "ليس دائما متوازيا" مع سعر البترول الخام"، الذي قال إنه في حدود 61 دولارا.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.