أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
بات في شبه المؤكد أن اسعار التأمينات الشاملة على السيارات ستعرف ارتفاعا خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد الحديث عن تنسيق بين الشركات الكبرى العاملة في القطاع للرفع من تسعيرة تأميناتها التكميلية بشكل كبير مع إخراج خدمة الإنجاد "اسيستانس" من دائرة المجانية.
متتبعون أرجعوا الخطوة الجديدة لارتفاع التعويضات التي أدتها شركات التأمينات لأصحاب السيارات عن حوادث السير ما أثر نسبيا على هامش أرباحها والذي تجاوز 43300 مليار خلال السنة الماضية، علما ان ارتفاع تعويضات الحوادث برسم السنة الجارية يؤشر لإنخفاض نسبي جدا في هامش ارباحها، إلا أن الزيادات المرتقبة تتجاوز بشكل كبير الإنخفاض المسجل.
ارتفاعات لن تروق أصحاب السيارات وحتما ستؤزم أوضاع العديدين منهم المؤزمة أصلا في ظل جمود في سلم الأجور وزيادات تشمل كل نواحي الحياة، ما دفع الكثيرين لرفع "الزيادة" كشعار للمرحلة السياسية والاقتصادية التي يعيشها المغرب.
فهل ستبادر هيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي أو دركي التأمينات كما تلقب لمواجهة زيادات ستكون حتما غير مبررة وستساهم في خلخلة السلم الإجتماعي الهش أصلا أم أن المستهلك "كان ليه الله"؟
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
شيبوب المزابي
وسركم والله
شعب خواف جبان ، وخصوصا ذوي البطون الكبيرة الجائعون ، يقبضون 10000 درهم شهريا ولا يتضامنون مع الفقراء يقبضون أقل من 5000 درهم ولا يتضامنون مع الشعب ، هذا هو ما تستحقونه الزيادة في الخدمات وتخفيض أجوركم يا كروش الحرام
فهمي
هوس
ماذا للسائقين الذين لم يركتبوا حوادث لمدة تفوق 10سنوات. ولماذا لا لجعل التأمين اختيا ري ؟؟
الزيادة عادية . الحمدلله الحميع راضي عنها .
dag dag
عندما يكون الشعب مجرد أكباش فلا أحد يعيره قيمة ولا اهتماما.
مواطن
اللهم زد و بارك
منير
المقاطعة
الحل هو مقاطعة الشركات والكل يقطع عند شركة وحدة اللي يتم الاختيار ديالها
محمد
لماذا
لماذا لا تتعاون جمعيات السيارات لتأسيس شركة للتأمين. والقضاء على الاحتكار.
ابو مصطفى
مردود عليهم
الزيادة في اسعار التامينات عار على جبين اصحاب الشركات الذين لم يفكروا في اوضاع زبناءهم الذين التزموا معهم منذ سنين ولا يفكرون الا في جيوبهم هذا منكر
قصة
قصة السَّارَحْ
قصة السَّارَحْ والخِرْفان عندما يكون الشعب مجرد خرفان فإن الراعي مستمر في ذبحه وسلخه وحرقه وشويه وأكله بولفاف وكفتة شروب ليك أتاي آ حمادي نعم هذا صحيح وواقع ولكننا نريد حلولا للخلاص الحل للتخلص من بطش الراعي هو المقاطعة الشعبية العامة للتأمين وبذلك يتم رد الصفعة بالضربة القاضية وينهزم الظالم ويسقط فاقدا وعيه بعد رقصاته طربا على جراح وجثت الشعب المكلوم على أنغام المزامير ودقات الطبول في أفريقيا اللُّوَيْنَاء