أخبارنا المغربية ـ الرباط
أكد الكاتب العام لوزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، السيد محمد غزالي، اليوم الجمعة بالرباط، أن القطاع عازم على تعزيز نظام مراقبة مخزون وجودة المحروقات المكررة والغاز الطبيعي المستخدم كوقود، انطلاقا من طرحها للاستهلاك وإلى غاية وصولها إلى المستهلك النهائي.
وأوضح السيد غزالي، في كلمة خلال افتتاح يوم تشاوري حول موضوع "المراقبة المعقلنة للمنتوجات النفطية السائلة"، أن الأمر يتعلق بإرساء نظام للتتبع باستخدام التكنولوجيات الحديثة، بهدف تحديد مسؤوليات مختلف المتدخلين في سلسلة توزيع هذه المنتوجات.
وقال إن مراقبة جودة المحروقات تفرض نفسها حاليا، وبقوة، بالنظر لتطور الممارسات والتقنيات المعتمدة في عدد من التجارب الناجحة، داعيا في هذا الإطار إلى تفكير متعدد الأبعاد ضمن مقاربة تشاركية تدمج كافة الأطراف المعنية.
وفي معرض تناوله للجانب التقنيني والتشريعي، أكد المسؤول أن الوزارة ستطرح المزيد من التعديلات على القانون رقم 67.15 القاضي بتغيير وتتميم الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 255-72-1 المتعلق باستيراد مواد الهيدروكاربور وتصديرها وتكريرها والتكفل بتكريرها وتعبئتها.
وقدم رئيس قسم توزيع المنتوجات النفطية بالوزارة، السيد صادقي زكرياء، عرضا حول قطاع النفط على المستوى الوطني، مسجلا التطور الملحوظ للاستهلاك خلال السنوات الأخيرة وكذا التوقعات التي تشير إلى ارتفاع في حجم الاستهلاك بحلول 2030.
وحسب أحدث الإحصائيات، فإن الاستهلاك الوطني للمنتوجات النفطية بلغ سنة 2017 ما مجموعه 11.6 مليون طن، بزيادة بنسبة 7 بالمائة مقارنة مع سنة 2016، وبفاتورة طاقية بقيمة 57.8 مليار درهم.
وتوقف المسؤول عند الوضع الحالي لعمليات مراقبة سلسلة التزويد، مشددا في هذا السياق على ضرورة استكشاف كل الإمكانيات والممارسات المبتكرة في مجال مراقبة المخزون المتوفر، من أجل تحديد الأولويات عند تزويد السوق الداخلية وقمع الغش ووضع معايير لعملية المراقبة.
وتم خلال اليوم الدراسي المنظم من قبل وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، تقديم ثلاثة تجارب في مجال المراقبة، ويتعلق الأمر بتجارب شركة "أنترتيك موروكو" وشركة "إس.جي. إس موروكو" وتجربة شركة "ساب نورث ويست أفريكا ليميتد".
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
معلم
الناس ترغب في تخفيض الاسعار وتسقيفها والاطلاع على كيفية احتساب ثمن البيع من المصدر الى المستهلك غير هذا لاتضحكوا على الشعب
وطني
الوطنية
الحكومة تتجه.... الحكومة تتجه.... الحكومة تتجه....فقط في ما يخص الاغنياء الذين يمتصون دماء الفقراء اما ما يهم هذه الاخيرة فتصدر مرسوم بسرعة الضوء .....لنا الله
موحا
كاتشفوني
حنا نريد تخفض التمن و مراقبته ليس اتقال الشعب بتكاليف معدات اخرى و مراقبة الجودة بتكاليف باهضة وتضياع فلوس الشعب في الخاوي.
saad
ماكان العبد في عون أخيه كان الله في عونه
مراقبة المنتوج و جودته واجب و لكن مراقبة الأثمان و نصب و الإحتيال على المواطن أكثر من واجب و وزارتكم الوصية و للأسف لا تراقب لهذا و داك هو كلام و حبر على ورق فقط و ثرثرة في منابر الإعلام لتشويش على مطالب الشعب المشروعة .