أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
من أجل الوقوف على أسعار السمك خلال أول أيام رمضان، كان لموقع "أخبارنا" زوال اليوم، زيارة خاصة لسوق السمك بالصخيرات، واحد من أشهر الأسواق بين الرباط والبيضاء، و المعروف بجودة أسماكه وأسعاره المناسبة، بيد أن ما عايناه اليوم كان صادما للغاية، وقد استعصى علينا إنجاز تقرير مصور، بسبب المشاحنات والمشاجرات المتكررة، والتي أجبرت عددا كبيرا من الزبائن إلى مغادرة المكان على وجه الاستعجال، بعد أن أشهرت أسلحة بيضاء بشكل علني، وبلغ التوتر حدا لا يمكن التحكم فيه أبدا، وصار التراشق بشتى صنوف الكلمات النابية كمن يعزف على الطبل "دقة هنا ودقة لهيه".
وبين هذه الصور والمشاهد الصادمة جدا، بدى بارزا حجم الأوساخ والقاذورات التي طغت على المكان، بفعل تراكم بقايا الأسماك والمياه العادمة وخاصة الروائح الكريهة جدا، في غياب تام للنظافة الضرورية، وأيضا المراقبة الضرورية المفروض في الجهات المختصة الحرص على تنزيلها حفظا لسلامة المستهلكين، أما الجانب الأمني فذاك حديث ذو شجون "الناس كتشاير بالسكاكين في واضحة النهار والكلام الفاحش والغش …".
وبالرجوع إلى موضوع "أسعار الأسماك"، فقد بدا واضحا، الارتفاع الصاروخي في أسعار هذه المادة التي أضحت ضرورية في موائد المغاربة، بعد أن بلغت مستويات قياسية جدا، بفعل المضاربة بالاسعار، الإحتكار، وحيل أخرى يلجأ إليها بعض عديمي الضمير في مثل هذه المناسبات التي يكون فيها الطلب مرتفعا، مستغلين غياب المراقبة، حيث يفرضون قانون الخاصة، أما المواطن البسيط "فله الله".
فالسردين على سبيل الذكر لا الحصر، ارتفع بشكل مهول، ليقفز من 10 دراهم في الأيام العادية، إلى 25 درهم كما عاين موقع "أخبارنا" هذا اليوم، أما "الميرلان" فقد قفز سعره من 35 درهم إلى 60 درهم، و"الصول" من 80 درهم إلى 120 درهم، أما "البواجو" فقد تعدى سقف 80 درهم، في وقت لم يكن يتجاوز سعره الـ40 إلى 50 درهم في الأيام العادية.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
غاضب
الحق
ان تولد فقيرا فليس لك ذنب في ذلك..... إن تموت فقيرا فربما لك على الاقل جزءا من المسؤولية. كانتعلقوا فين نتفلقوا
هاجر
ماهذا الغلاء في كل شيء في هذا الشهر الكريم فبدلا ان ينخفض الشراء فيه اذا به يرتفع يجب علينا ان نشتغل بالصيام بالنهار وبالصلاة والذكر بالليل حيث ليس فيه وقت لكثرة الأكل بعض لقيمات تسد الرمق تكفي رحم الله زمانا كنا تكتفي بطنجرة الحريرة والتمر والبطبوط قهوة وحليب في الفطور وطعام العشاء نأكله في السحورولم نكن نر أي مشاحنة ولا خصام في الأسواق مثل ما نسمع الان في سوق الأسماك الذي كان في ذلك الزمان لاأحد يعيره اهتماما
Oعمر الورزازي
اين الحكومة
اجتماعات مقالات اينكى ياحكومة اين الوعود والمراقبة وحماية المستهلك اما دلك سوى شعارات ووعود كادبة الله انعل لميحشم
الكرموسي
السردين
المغاربة في رمضان كتجيهم اللهطة الله يستر تقول بنادم ما عندو ما ياكل السردين إدا تعدى تمنه العادي 8 دراهم علينا تركه لهؤولاء الكلاب الدين يستغلون الشهر المبارك لاستنزاف جيوب اافقراء
abdo
mmmmmm
كل يوم أتأكد أننا في غابة نعم غابة قويها يأكل ضعيفها المهم ان ذلك يجعلني أشعر اننا على شفا حفرة والانهيار آت لا محالة