أخبارنا المغربية :عبدالاله بوسحابة
بعد أن أضحى جاهزا لاستقبال مرضاه، إثر نهاية أشغال بنائه، دقت فعاليات جمعوية بمدينة تمارة ناقوس الخطر، محذرة كل المسؤولين وعلى رأسهم وزير الصحة، من المشاكل الخطيرة التي ستتهدد من دون أدنى شك مرضى المستشفى الجديد، مشيرة إلى أن من قرر بنائه بذلك المكان لابد من معاقبته شر عقاب، بالنظر إلى تواجد المستشفى بجوار معمل لصناعة الأعلاف، والذي تصدر منه روائح كريهة جدا لا يمكن للإنسان السوي أن يتحملها بما بالك بالمرضى، خاصة من يعانون ضيق التنفس والحساسية، علاوة على معمل آخر للفلين، يطرح بشكل يومي أدخنة وغبار دقيق يتطاير في الهواء، بإمكانه أن يبلغ أنوف مرضى المستشفى الذي لا بعد عنه إلا بأمتار يسيرة جدا.
أما الطامة الكبرى بحسب نفس المصادر، فهي تواجد المستشفى على مسافة لا تتعدى 10 أمتار عن السكة الحديدية، وما سيشكله هذا المعطى من خطورة بليغة جدا على المرضى، سيما عند إجراء العمليات الجراحية، خاصة الدقيقة منها، حيث قال البعض أن القطار وضجيجه بإمكانه التأثير على الأجهزة الطبية، وهنا صار من الضروري تضيف مصادرنا، فتح قوس عريض للتساؤل حول مدى صحة هذه المعلومات، وكيف لوزارة أن تجازف بصحة المواطنين قبل إيجاد حلول عاجلة لهذه المشاكل التي حركت غضب الشارع التماري، سيما أن هذا المستشفى كلف خزينة الدولة أزيد من 34 مليار سنتيم، وكان من المفروض افتتاحه قبل 4 سنوات مضت.
قبل الختم نعود لنذكر بحوار كان النائب البرلماني الاستقلالي السابق، السيد عادل تشيكيطو قد خص به موقع "أخبارنا" بتاريخ 17 أكتوبر 2018، حيث كشف خلاله جملة من التفاصيل الخطيرة، تتعلق بعملية بناء المستشفى المذكور (الفيديو) :
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
إسماعيل
كلكم سواء
وأين كانت الفعاليات قبل بداية البناء وعند صدور قرار البناء في تلك المنطقة أم كان يجب الإنتظار حتى تصرف كل هذه الأموال. نعم الخوف على المصلحة العامة.
عمر تمارة
باراكا من كدوب
المستشفى بعيد على سكة بزاف أو بعيد على لوزين العلف تاقاو الله
نجاة
الكذوب
توقفوا عن هذه الترهات. ولتقوموا بتصفية حساباتكم السياسية الضيقة بعيدا عن صحة المواطنين. أنا بنت تمارة وكنت أقطن في الدوار الذي أزيل وبني على أرضه المستشفى. المستشفى يعيد كل البعد عن المعامل. وعلى السكة الحديدية فاتقوا الله من ترويج الاكاذيب. يجب أن تبحثوا في إشكالية أخرى وهي كون البقة الارضية التي بني عليها بقعة ذات أسس متهاوية. لأنها في الاصل كانت عبارة عن ضاية يعرفها أبناء تمارة جيدا.