القائمة الرئيسية
أخبارنا

أخيرا...العثماني "يتبورد"على إسبانيا و يكشف عن السبب الحقيقي لاختناق ميناء طنجة المتوسط الصيف الماضي

أخيرا...العثماني "يتبورد"على إسبانيا و يكشف عن السبب الحقيقي لاختناق ميناء طنجة المتوسط الصيف الماضي

أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي

وجه رئيس الحكومة المغربية ضربة غير مباشرة للإسبانيا اليوم تحت قبة البرلمان في معرض جوابه عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من أجل عدم تكرار سيناريو "بلوكاج" ميناء طنجة المتوسط تزامنا مع عودة الجالية إلى أرض المهجر.

العثماني اعتبر ضمنيا أن إمكانية حدوث ازدحام آخر يبقى واردا جدا لسبب خارج عن إرادة المغرب، ويتمثل في ضعف القدرة الاستيعابية لميناء الجزيرة الخضراء مقارنة بميناء طنجة المتوسط.

وأكد رئيس الحكومة أن المغرب قادر على استقبال 47 ألف مسافر يوميا وتوفير بواخر تقلهم عبر طنجة المتوسط، لكن في المقابل لا يمكن لميناء الجزيرة الخضراء إلى استقبال 20 ألف مسافر فقط، وبالتالي فإن المسؤولين المغاربة يضطرون إلى مسايرة إيقاع نظرائهم الإسبان مما يسبب اختناقا في الجانب المغربي.

التعليقات

16

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نورالدين برشلونة

ههههههههه

تعليق 1

العكس السيد رئيس الحكومة الازدحام كان في المغرب اما في الجزيرة الخضراء شبه فارغ و السبب رجال امن غير مؤهلين باليات متقدمة كل جواز سفر يحتاج 3 دقائق اما في اسبانيا 3 ثواني اما اصحاب الجنسية الاسبانية فقط ينتظرون دورهم للمرور فقط

نورالدين برشلونة

ههههههههه

تعليق 2

العكس السيد رئيس الحكومة الازدحام كان في المغرب اما في الجزيرة الخضراء شبه فارغ و السبب رجال امن غير مؤهلين باليات متقدمة كل جواز سفر يحتاج 3 دقائق اما في اسبانيا 3 ثواني اما اصحاب الجنسية الاسبانية فقط ينتظرون دورهم للمرور فقط

Hhh

بدون تعليق

تعليق 3

هههه.. المغرب بلد متقدم هههههههه احسن من اسبانيا قالك هنهههه

-1

Ahmed

تعليق 4

Au contraire mr les resortissant ne se plaingnent que lorsqu ils foulent le terretoire marocain...

-1

مهاجر

تعليق 5

سيدي الرئيس الادارات الاسبانيه احسن من الادارات المغربيه على بعد 50 سنه فلهذا ه نقول لك ان العكس صحيح

Mhamed

Nederland

تعليق 6

هذا مجانب للواقع العام الماضي وقفنا اكثر من 8 ساعات في منائنا المغربي مقابل اقل من ساعتين في الجزيرة الخضراء.

Hhh

بدون تعليق

تعليق 7

هههه.. المغرب بلد متقدم هههههههه احسن من اسبانيا قالك هنهههه

-1

مهاجر

مستحيل

تعليق 8

من السهل أن نبرر ما حصل السنة الماضية إسبانيا دولة أوروبية متقدمة وهذا ما رأيته أكثر من ثلاثة عقود تقدم جميع التسهيلات لدى المغادرة أو الرجوع . في المقابل نجد المغرب يعمل أكثر ما في وسعه ولكن إنعدام المراقبة وعدم تفعيل دور المحاسبةيجعل مجموعة من المشاكل داخل الموانئ المغربية تتراكم وتبقى دون متابعة.

med-aklim

الصراحة أقولها

تعليق 9

الصراحة أقولها مهما يكن، السنة الماضية رجعت وعائلتي من طنجة الى الجزيرة الخضراء في ثني يوم العيد، فقد رجع عدد قليل جدا من المهاجرين في ثني يوم من العيد ، فقد أمضيت أقل من 20 دقيقة في ميناء طنجة بينما بقنا عالقين لأكثر من 4 ساعات في الجزيرة الخضراء وقبل الوصل الى إسبانيا بقينا واقفين تقريبا ساعة في البحر ننتظ خروج باخرة لترسو باخرتنا مكانها والسبب قلة أرصفةالرسو في ميناء الجزيرة الخضراء، نعم ميناء الجزيرة لا يمكنه إتيعاب عدد كبير من المسافرين وليس للإسبان إرادة في تطويره، و السلام عليكم

Salah

الهربه مع هاذ خانا

تعليق 10

تا واش هذاك وجهك ولا قفاك

-1

عبدالعزيز

تعليق 11

العكس صحيح

-1

سلامي

Maroc

تعليق 12

اودي اشمن مسايرة المغرب قول انعدام التأهيل من طرفنا و اصقل ا خويا و الله هدرتك تاتجيب الاشمئزاز و الدوخة بقوة الخرطي ديالك

محمد

لمكلخ

تعليق 13

من أغبى رؤساء الحكومات سيك العثماني مرة يقول المغرب احسن من فرنسا. وهد المرة زاد تفشها عاود ثاني على اسبانيا خخخخخخخخخخخخخخخخخ

تعليق 14

وجهك صحيح احنني

-1

ناصح أمين

قال الحقيقية

تعليق 15

كل من عاش هدا الوضع السنة الفارطة يدرك الحقيقة وكلام العثماني كلام صحيح سلطات ميناء الجزيرة الخضراء كانت تسمح لباخرة واحدة فقط من الرسو في مينائها وإفراغ شحنتها. والبواخر الأخرى تنتظر دورها حيث كانت كل البواخر مجتمعة على مقربة من الميناء الاسباني تنتظر اشارة الدخول عكس ماكان معمول به في ميناء طنجة المتوسط .

قدور عتو

استيقظ

تعليق 16

الس لام عليكم و رحمة الله كثر الكلام عن الزدحام

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.