قال لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، إن أفقر خلق الله هم موظفو الإدارة بالوظيفة العمومية، لأن أجرتهم لا يمكنها أن تضمن لهم قوتهم اليومي وعيشهم الكريم في كبريات المدن..
مضيفا في، كلمة له خلال حفل تخرج الفوج الأول من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بأن كل الفرص مفتوحة بالقطاع الخاص الذي يعتمد على المبادرة والجهد في خلق الثروة.
وقد انتقد الداودي، خلال هذه المناسبة، رغبة خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس العليا في الاشتغال بالمناصب الإدارية للقطاع العام.
وأكد الداودي على أهمية الأدوار التي يمكن أن تقوم بها الأطر المؤهلة والمتخصصة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد٬ مشيرا إلى أن الكفاءة والالتزام وحب العمل كلها قيم كفيلة بدفع هذه الأطر إلى رفع تحديات التنافسية والعولمة التي يواجهها الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن الجامعة المغربية تظل قاطرة للتنمية المستدامة بالمغرب٬ ودعا إلى اعتماد مفهوم جديد لهذه الجامعة يرتكز على تقوية ودعم البحث العلمي واعتماد تخصصات جديدة في مجال التكنولوجيات الحديثة تستجيب لحاجيات السوق الوطنية.
وقال إن من شأن الانفتاح على الجامعات الأجنبية أن يدعم ويعزز الجانب البيداغوجي بالمغرب ويسمح بالتالي للطالب بأن ينفتح على محيطه٬ مشيرا إلى ضرورة تحسيس الخريجين الجدد بأهمية المبادرة الخاصة من خلال العمل على إحداث مقاولات والمساهمة في تنمية وتطوير الاستثمارات وذلك من أجل مواكبة مسلسل التنمية لمغرب عصري ومزدهر .
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
amouna tanger
so'al li ma3ali lwazir
we 3lach nta khadam fiha???wla 3ajbék lfa9r!!!!!!!!sobhana lah,w abi maye3tina wejhek lem9assdérr
وفا
من فضلك
إلىب ع واش كين شي جديد بخصوص امتحان أساتذة مساعدين في ابن زهر و لا ألغي الامتحان و لا شنو شكرا لك
docteur souffre
ok
أستاذ هناك فئة ليس لها حتى درهم لتشتري خبزة أو مالا للتداوي وتقول بأن الموظفين فقراء هذا هراء يا أستاذ هم يتقاضون راتب لا يقل هن 10000 درهم مثلا بوزارة العدل و منا دكاترة في القانون العام لا يجدون ما يسدون به رمق عيشهم يا دكتور تجاوزوا الأربعين و ليس لهم لا مال و جاه ليحصلوا على وظيف و الآن غير بعيد شاركنا نحن معشر الدكاترة دون وظيف في مباراة ابن زهر و لا خبر عنها حتى الأن مع أنه من اللازم أن نجتاز المباراة يوم 10 أكتوبر الجاري و لا نعلم عنها أي شيئ خسرنا أموالا بالنسبة لنا طائلة تتجاوز 3000 درهم وهي ديون على عاتقنا لنشارك و تم إقصائنا دون تبرير أو إعلام و الله يعلم بكم ستباع المناصب و لاحول و لا قوة إلا بالله و حسبنا الله و نعم الوكيل في شعب لا يعترف و لا يكترث لأبنائه