أخبارنا المغربية - محمد اسليم
أكدت المجموعة المغربية "مناجم"، التابعة للهولدينغ الملكي، في بلاغ لها، تراجع رقم معاملاتها بأكثر من 30 مليار سنتيم، وأرباحها نصف السنوية بـ37 مليار سنتيم، مقارنة مع النصف الأول من سنة 2018.
التراجع المذكور مردُّه لانخفاض أسعار الزنك والنحاس، والكوبالت الذي تراجع سعره بـ62 في المائة، في يونيو الماضي...
وتحاول إدارة المجموعة تجاوز التراجعات المشار إليها سلفا بالعديد من التدابير، في مقدمتها الرفع من إنتاجها من الذهب في السودان، والذي سيُتيحُه لها توسيع مصنعها هناك، والذي انطلق العمل به بداية العام الجاري.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الشعب
الغرق
من ناحيتي أتمنى لها كل الخسارة لأن هذه الشركه تنهب خيرات البلاد من المعادن ولا يستفيد منها الشعب لأن أموالها تبقى في بنوك دولة بنما والإمارات إذن ما الفاءدة منها فالتغرق.
جعونة مجبر
Le pillage
Le pillage systématique des richesses du pays sans contre partie sauf la destruction de la nature et l’appauvrissement des citoyens !! لك الله يابلادي
نوفل
ذاك يخص أصحابه
ذاك يخص اصحابه فما بال الشعب منه والذي لا شك أنه لا يستفيد شيئا من هذا المنجم ولا من غيره المناجم مناجمهم والذهب ذهبهم والبحر بحرهم والفوسفاط فوسفاتهم أما نحن الشعب فلنا من هذا الوطن الغيث الذي يغيثنا به الله والشمس التي نستمتع بها.
١٢٣
اتقي الله
شركة مناجم التابعة للهوليدينغ الملكي
بركان
يتم التصريح فقط حينما نعيش حالة الخسارة، اما حينما يتم تحقيق الأرباح لا يتم الاعلان عنها، اليس هذا هو التهرب الضريبي
ها علاش دخل الملك الافارقة يبرزطو الشعب
ما عدا القليل منهم وكثرتهم همج aawsat.com يضيف بيان الشركة، سيعوضها جزئياً ارتفاع إنتاج الذهب في السودان نتيجة التوسعة التي عرفها مصنع مناجم في السودان خلال الربع الأول من السنة الحالية، إضافة إلى ارتفاع إنتاج الفضة بنسبة 35 في المائة في مناجم إميضر (جنوب المغرب)، وارتفاع إنتاج الشركة من الكوبالت بنسبة 36 في المائة. كما تتوفر «مناجم» على محفظة مهمة من المشاريع التي توجد قيد التطوير في غرب أفريقيا، منها المشروع الضخم لإنتاج النحاس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يجري بناؤه بشراكة مع المجموعة المعدنية الصينية «وانباو» باستثمار يناهز 580 مليون دولار، الذي سيدخل حيز الإنتاج في 2021. كما تستعد «مناجم» لإطلاق مشروع ضخم لإنتاج النحاس في منطقة تيزنيت (جنوب المغرب) خلال سنة 2023. وفي مجال إنتاج الذهب ستشرع الشركة قريباً في استغلال مشروع تريكا في غينيا، الذي شارفت أشغال بنائه على الانتهاء، وتقدر طاقته الإنتاجية بنحو 3.5 طن في السنة. كما أطلقت الشركة دراسات الجدوى لاستغلال مشروع إتيكي في الغابون، الذي تقدر طاقته الإنتاجية بنحو 1.5 طن في السنة. بالموازاة مع ذلك، أطلقت «مناجم» مجموعة جديدة من الأنشطة، منها الاستثمار في إعادة تدوير البطاريات المستعملة بهدف استخراج الكوبالت، ومعالجة مخلفات مناجم الفضة في إميضر