أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
يبدو أن آمال ضحايا مشروع باب دارنا الوهمي في استرجاع أموالهم المنهوبة أو حتى جزء بسيط منها بدأت تتضاءل مؤخرا بسبب غياب أي مؤشر يدل على وجود سيولة كافية في حساب الشركة العقارية أو مالكها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشركة النصابة مدينة لعدد من المؤسسات البنكية بمبالغ مالية تتجاوز 8 ملايير سنتيم، مما يعني أن الأبناك ستعمل على حجز كل العقارات والمنقولات ذات قيمة علها تسترجع قسطا من أموالها.
وأضافت مصادرنا أن التحقيق مع المتهمين حاليا ينصب على معرفة مصير 40 مليار المحصل عليها من عملية النصب، حيث تحوم شكوك حول قيام المتورطين بتهريبها إلى خارج المغرب أو وضعها رهن تصرف أشخاص آخرين حتى لا تتم مصادرتها.
للإشارة فإن ضحايا المشروع العقاري الوهمي البالغ عددهم 800 شخص كانوا قد نظموا وقفة احتجاجية أمام البرلمان كما طالبوا بتدخل ملكي لإنصافهم.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سفياتي
مزال في المغرب
تحاسبو وحقو مع البرلمانيين والوزراء وغادي تلقاو المبلغ وحتى الى مشاو لفلوس فاصحابها ميقدروش اغبرو قلبو لعبهم كيف ما كان المنصب ديالهم
كبير علي
العصابة
اكيد هناك أطراف من رموز الفساد السياسي الحزبي ورموز الفساد السلطوي الكبار متواطؤون في هذه العملية والتي لولا مساعدتهم لما تم النصب بهذا الشكل لهذا كان يجب تعميق البحث لكي يصل الى الرؤوس الكبيرة في السياسة والسلطة لكن مع الاسف سيطوى الملف بسرعة ولانه من المستحيل ان تقع هذه الأشياء في هذا البلد دون علم اصحاب الحال واذا كان العكس فتلك كارثة
عبده
يجب على الحكومة ان تتحمل المسؤولية كاملة لانه لا يعقل ان تتم مشاريع وهمية بهذا الشأن والحكومة غائبة كما ان الموثق بمتابة الحكومة لان الحكومة هي من كونت الموثق وفرضت على المواطن التعامل مع الموثق