شركة "وانا" تقرر سحب شكايتها القانونية ضد شركة "اتصالات المغرب"

اقتصاد

20/02/2020 20:13:00

أخبارنا المغربية - و.م.ع

شركة "وانا" تقرر سحب شكايتها القانونية ضد شركة "اتصالات المغرب"

أعلنت شركة (وانا ) الفاعل في مجال الاتصالات الهاتفية ،سحب شكايتها القانونية ضد شركة ( اتصالات المغرب) بناء على مبادرة من مجموعة (المدى) .

 

وأفاد بلاغ لشركة (وانا) المعروفة تحت اسم (إينوي) بأن مجلس إدارة (وانا ) ، المنعقد اليوم الخميس بدعوة من المساهم الأكبر (المادا)، أحيط علما بقرار إدانة اتصالات المغرب من قبل الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات (ANRT) فيما يتعلق بالممارسات المنافية لقواعد المنافسة في سوق الهاتف الثابت .

 

وذكر البلاغ أنه " لا يساور مجلس إدارة (وانا) أدنى شك في أن الإجراءات والقرارات الصادرة في هذا الإطار ستستمح بالعودة لمنافسة سليمة في سوق الاتصالات ، لصالح المستهلكين والشركات وفي الامتثال الصارم للقانون و القواعد الناظمة في هذا المجال" .

 

وأضاف البلاغ "واثقا من آفاق تقوية قطاع الاتصالات وتطويره ، قرر مجلس إدارة (وانا) ، بناء على اقتراح مديري (المدى) ، التخلي عن إجراء الشكاية الذي أطلقه في 2018 ضد (اتصالات المغرب) أمام المحكمة التجارية بالرباط".

 

وكانت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات قد حددت في 3 فبراير الجاري عقوبة مالية بقيمة 3.3 مليار درهم في حق شركة اتصالات المغرب، وذلك بسبب "ممارسات مكونة لاستغلال تعسفي لوضع مهيمن".

 

وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أن قرارها فيما يخص الإحالة المقدمة ضد شركة اتصالات المغرب جاء بسبب "الممارسات المنافية لقواعد المنافسة والمتعلقة بتقسيم الحلقة المحلية"، مشيرة إلى أنه بعد المداولات، تم اعتبار هذه الممارسات "مكونة لاستغلال تعسفي لوضع مهيمن، يمنع بموجب مقتضيات المادة السابعة من القانون 104.12، والتي تم تحديد العقوبة المالية الخاصة به في 3.3 مليار درهم تدفع كلها لخزينة الدولة".

 

مجموع المشاهدات: 7225 |  مشاركة في:
        

عدد التعليقات (2 تعليق)

1 - Renard 2020/02/20 - 08:45
C'est un jeu de rôle ordonné par des intervenants politiques qui veut la vie normale pour Maroc Télécom car cette bande a des actions solides dans le capital de cet opérateur ainsi que leurs fils et filles et leurs proches travaillent chez Maroc Télécom.... La bande invisible qui dirige ce pays est solaire que celle en Algérie, Bouteflika est supporté par Ali haddad, les frères Kouninav etc ici la bande invisible est solide puisque la richesse du pays :le marché des Télécoms, l'emploi dans les opérateurs de Télécom sont sous sa tutelle..... Ce qui reste négligeable c'est une grande marge des consommateurs marocains qui paient leurs factures ADSL, fixe, mobile, fibre optique etc dans une trame de la qualité/service trop médiocre....
مقبول مرفوض
-1
2 - Hassan Rachad 2020/02/20 - 08:49
Directoire dyal khawi
إنها لعبة لعب الأدوار تم ترتيبها من قبل أصحاب المصلحة السياسيين الذين يريدون حياة طبيعية لشركة Maroc Télécom لأن هذه الفرقة لها إجراءات قوية في عاصمة هذا المشغل وكذلك أبنائهم وبناتهم وأقاربهم يعملون في Maroc Télécom .... الفرقة غير المرئية التي توجه هذا البلد تشبه تلك الموجودة في الجزائر ، ويدعم بوتفليقة علي حداد ، إخوان كونيناف ، إلخ. الفرقة غير المرئية قوية منذ ثروة البلد: سوق الاتصالات ، التوظيف في مشغلي الاتصالات تحت وصايته ..... ما تبقى ضئيلاً هو هامش كبير من المستهلكين المغاربة الذين يدفعون فواتير ADSL والثابتة والمتحركة والألياف البصرية وما إلى ذلك في إطار خدمة / جودة رديئة للغاية ....
مقبول مرفوض
0
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك