أخبارنا المغربية - محمد اسليم
كشفت مصادر مطلعة لأخبارنا المغربية أن وزارة الطاقة والمعادن وسلطات مراقبة السير والجولان ممثلة في الدرك والأمن ومراقبة الطرق، أطلقت مؤخرا حملة موسعة تستهدف موزعي محروقات متورطين في تهريب وتسويق هذه المادة الحيوية خارج إطارها القانوني. تحركات الأجهزة المسؤولة جاءت بعد مراسلات الهيئات الممثلة لأرباب محطات الوقود والمسموح لهم حصريا ببيع المحروقات بأنواعها بالتقسيط..
الأبحاث والتحقيقات الأولية مكنت من ترصد العديد من الناقلين تحوم حولهم شبهات الأنشطة الغير القانونية، والذين يستغلون رخص النقل ليتحولوا لتجار محروقات، خصوصا وأن البعض منهم بات يتوفر على نقط بيع غير قانونية بالعديد من المناطق، تسوق المحروقات بأسعار تقل أحيانا عن ثمن السوق بعد التزود من شركات الإستيراد بأسعار الجملة ما يشكل إضرارا مباشرا بمصالح المحطات. وعلمت أخبارنا كذلك أنه تم توجيه أوامر مشددة لعناصر الدرك والأمن بمضاعفة مراقبة ناقلات المحروقات والتحقق من الوثائق الخاصة بالحمولة، مع الاستعانة بأعوان السلطة للتبليغ عن المحلات الغير النظامية لتخزين وتسويق المحروقات... فهل هي بداية نهاية هذا النوع من الأنشطة الغير القانونية والتي لطالما صرخ المحطاتيون اشتكاء منها أم أن الأمر لا يغدو كونه حملة ستهدأ بمرور الوقت وهو ما لا نتمناه؟
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن مغربي
اللهم ان هدا لمنكر
توجد محطة الوقود شال المتواجدة بملتقى شارعي مولاي عبد الله ويعقوب المنصور بمدينة مراكش تبيع البنزين بزيادة ١٦ سنتم في اللتر فهل من مراقبة وللاشارة فإن المسؤول على هده المحطة لا يخضع للقوانين الجاري بها العمل
متتبع
هذا هو تحرير الاسعار
لشركة شال هي الاغلى سعرا ثم طوطال فأفريقيا وهدا بالترتيب في الثمن مع العلم ليس هناك اي فرق في الجودة بين الكل اللهم التسمية والسلام