أخبارنا المغربيّة- الرّباط
دفع الارتفاع الملحوظ في الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة، الذي يلهب جيوب المواطنين ويستهدف قدرتهم الشرائية، في ظل أزمة "كوفيد-19" وما خلفته من تداعيات اقتصادية، (دفع) عموم المواطنين وبضعة أكاديميين إلى التعبير عن رأيهم في صاروخية أثمنة المنتوجات الأساسية للحياة.
وعلى هذا الأساس، يرى محمد بودن، الأكاديمي والمحلل السياسي، أن "ثمة موجة تضخم عالمية بلغت نسبتها ٪3.8"، مضيفا أن "معدل التضخم وطنيا لا يتجاوز 1.7٪ (الأفضل في شمال إفريقيا)".
كما أضاف بودن، في تدوينه له على صفحته الفيسبوكية، أنه "ينبغي إخبار المواطن وتثقيف المستهلك بأن الموجة مؤقتة وستنخفض، لأن ارتفاع الأسعار مرهق للمستهلك ومقلق لصانع القرار"، مشيرا بالقول: "المواطن يقول هل يمكنه أن يشتري اليوم بالقدر الذي كان يشتري به من ذي قبل".
وزاد الأكاديمي عينه أن "المواطن يتخوف من أن ارتفاع الأسعار قد يلتهم موارده. كما أنه لديه أسئلة حول ما يعنيه الوضع الراهن بالنسبة إلى مقتنياته وميزانيته ومستقبله الاقتصادي".
المحلل السياسي نفسه أردف أن "المواطن يستظل بمؤسسات بلده لتحميه من صدمة الأسعار العالمية وليس له غيرها"، لافتا بالقول: "أتصور أن الوضع الراهن سيخف ويتلاشى نسبيا ولن يؤدي إلى ضغط واسع النطاق على الاقتصاد، بغية تجنب الوقوع في معادلة: الأموال التي يتم توفيرها اليوم يمكن أن تصبح أقل قيمة غدا".
هذا وخلص بودن، في ختام تدوينته، إلى أن "الوضع سيخف، إذن، مع تحسن الأحوال الجوية واستقرار أسعار الطاقة وانخفاض كلفة إنتاج وشحن ونقل بعض المواد الأساسية إلى السوق المغربية".
تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة استأثر باهتمام الرأي العام الوطني، مطالبين الحكومة بالتدخل العاجل من أجل تخفيض أثمنة المنتوجات الأساسية، تجنبا لاحتقان شعبي جراء سياسة الحكومة المتبعة في هذا الشأن، وفق تعبير شريحة واسعة من الشعب المغربي على منصات التواصل الاجتماعي.
الأكاديمي "بودن": هناك موجةُ تضخمٍ عالميّةٍ.. وارتفاعُ الأسعارِ مُرهقٌ للمستهلكِ ومُقلقٌ لصانعِ القرارِ
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Ba el
غلاء المعيشة
لا بد من مراجعة الأحوال المعيشية قبل ان نتدهور الي المجهول