القائمة الرئيسية
أخبارنا

بسبب الجفاف المزمن.. المغرب يصبح أكبر مستورد للحبوب الروسية

بسبب الجفاف المزمن.. المغرب يصبح أكبر مستورد للحبوب الروسية

أخبارنا المغربية - عبدالإله بوسحابة

جرى تصنيف المغرب كأكبر مستورد للحبوب الروسية من منطقة روستوف خلال شهر غشت، وفقًا لهيئة الرقابة الزراعية الروسية "Rosselkhoznadzor".

المملكة استوردت أكثر من 740 ألف طن من الحبوب، بما يعادل 37.6% من إجمالي الصادرات من تلك المنطقة.

وأفادت الهيئة بتصدير ما يزيد عن 1.9 مليون طن من الحبوب عبر موانئ روستوف خلال غشت، حيث تلت المغرب كل من تركيا بـ 515 ألف طن، ثم مصر بـ 308 آلاف طن، وإسرائيل بـ 87 ألف طن.

كما أصدرت "Rosselkhoznadzor" أكثر من 300 شهادة صحية تؤكد مطابقة المنتجات للمعايير الدولية.

 

 

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

العبد الفقير

اللهم اغثنا

تعليق 1

اللهم غيثا تاما شاملا نافعا... و رحم الله عبدا قال آمين

بوفري

الهمزة

تعليق 2

دبا هدي همزة عند شي ناس او نقمة عند شعب باكمله لانه و بكل بساطة استيراد كمية من هاد الحجم وعلى طول العام او حسي مسي راه حسااااان من الهمزة ديال العيد ٠سعداتكم اصحاب الهموز هدو راه مستحيل يديرو صلاة الاستسقاء

مغربي

ملاحظة

تعليق 3

حيدو القمح و زرعوا لافوكا هداك علاش

كمال

جشع الكبار

تعليق 4

ليس الجفاف هو السبب الوحيد فسيطرة اصحاب الشكارة على المجال الفلاحي مكنهم من استغلال اراضي زراعية كانت في السابق مخصصة لزراعة الحبوب تم تخصيصها لزراعات سقوية موجهة التصدير كالحمضيات و الافوكادو و الخضر و البطيخ وووو زراعة الحبوب لم تعد تغري احدا من كبار الفلاحين

عادل

القمح الروسي مهجن

تعليق 5

أللهم احفظنا بحفظك و استرنا بسترك هل تعلمو احباءي و هل علم هؤلاء المستوردون ان القمح الروسي قمح مهجن و هدا خطر كبير على صحة المواطن و هدا الموضوع أثير مند سنوات. اثاره خبراء بالاردن عندما انتبهوا لظاهرة و فيات الشباب في الثلاثين من العمر بنسبة مرتفعة جدا انكبوا علة البحث في أسباب الظاهرة و بينت الابحاث ان القمح المهجن الروسي هو السبب نطالب و نحملكم المسؤولية في الدنيا و الآخرة. و هدا ليس بغريب. ففي السنوات الماضية تم ضبط مستورد مغربي عبر شحنة من الاسماك باخرة ضخمة

احمد

كلام في الصميم

تعليق 6

اشاطر رأي صاحب التعليق رقم 4 كلامه صحيح

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.