علق مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، على الجدل المثار حول فوز شركة مملوكة لعزيز أخنوش بصفقة بناء محطة مياه الدار البيضاء، مشيرًا إلى أن "الإشكال الحقيقي" يكمن في التأخير في إنجاز المحطة عن الموعد المحدد، حيث أوضح أن المشروع كان من المفترض أن يُنجز في 2016.
وأكد بايتاس في الندوة الصحفية الأسبوعية عقب المجلس الحكومي، أن من يحاول "تغطية الشمس بالغربال" يجب أن يوضح السبب الحقيقي وراء التأخير، مشيرًا إلى أن هذا هو الموضوع الذي يجب التركيز عليه، وليس الجدل الذي أثير حول الصفقة نفسها، مضيفا أن التأخير في الإنجاز هو ما يثير التساؤلات الحقيقية، وليس القضية الحالية.
وأوضح الوزير أنه لو تم إنجاز المشروع في الوقت المحدد، لكانت الأموال التي تُستثمر حاليًا في المشروع قد تم تخصيصها لمشاريع أخرى ذات قيمة أكبر، وأضاف أن تلك الإمكانات المالية كان يمكن أن تساهم في تحقيق نتائج أكبر لصالح المواطن.
وأكد بايتاس في ختام تصريحاته أن جميع الإجراءات المتعلقة بالصفقة تمت وفق الأطر القانونية المعتمدة، مشيرًا إلى أن هناك معطيات جديدة سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب لتوضيح المزيد من التفاصيل.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نايضة
مغربي
سبحان الله الحاج بايتاس عذر أقبح من زلة عند الله تجتمع الخصوم
احمد
التهرب من الجواب
إعادة طرح السؤال هو تشتيت للانتباه و تهرب من الجواب
حمزة
ههه
إذا لم تستحي فافعل ماشئت. وقل ما شئت
مغربي
استغرب
استغرب كيف لهذا النكرة ان يخرج بهذا الكلام للكذب علينا ، السؤال هو لماذا فوت المشروع لرئيس الحكومة ولي نعمتك.
حاتم
تضارب المصالح آ الشريف
ادا اختلط الحكم و التجارة فسد الحكم و كسدت التجارة