القائمة الرئيسية
أخبارنا

فلاحون يطلبون "التيقار" وعدم توظيف القطاع الفلاحي في حسابات سياسوية

فلاحون يطلبون "التيقار" وعدم توظيف القطاع الفلاحي في حسابات سياسوية

أكد يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، أن القطاع لا يستفيد من أي دعم من الدولة، داعيا السياسيين إلى أن "يعطيو التيقار" للقطاع الفلاحي ويتركوا الفلاح الذي يعاني وشأنه ولا يحاولوا تسييس الأثمنة. 

وخلال ندوة نظمتها يوم أمس الخميس بسلا، الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية "كومادير"، حول موضوع "التحديات الكبرى للقطاع الفلاحي بالمغرب: الرهانات والإكراهات والآفاق"، عبر العلوي عن استيائه من ترويج عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، لاستفادة فلاحين اثنين فقط من دعم الدولة للطماطم. 

وأوضح رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن،  أن في ترويج مسؤول سابق لمثل هذا "الكذب" شعبوية وضحك على الذقون، داعيا السياسيين إلى ترك الفلاح وشأنه. واعتبر أن الفلاحين "مكرفسين" ويتحملون وحدهم النفقات والخسارة. 

ولفت ذات المتحدث، إلى أن "قطاع الدواجن قائم بذاته، لم يتلق أي دعم، ورغم ذلك وصلنا إلى الاكتفاء الذاتي، وبدأنا نصدر منتوجاتنا"، مردفا "نحن ننتج 9 ملايين كتكوت وفلوس في الأسبوع، دون أي دعم لا في النقل ولا في غيره".غيره"، مضيفا: "حين نتعرض للخسارة لا نطلب دعمًا، وحين نربح نغطي به تلك الخسارة".

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عابر سبيل

الطنز على الشعب

تعليق 1

گال ليك الفلاحين مكرفسين،الله يعطينا وجوهكم راه الفلاح أكبر مستفيد وكيدخل أرباح كثيرة حيث اليد العاملة رخيصة بزاف والأسعار ديال الخضر والفواكه مرتفعة خاصة إلى كيبيع الإنتاج ديالو للمصدرين ،باراكا ماضحكو على هاذ الشعب المغلوب على أمرو لي طحنو الفقر والبطالة والغلاء

مصطفى مصطفى

اتركوا الفلاحة والفلاحين وشأنهم

تعليق 2

الصورة الموضوع ليست ولا تعبر عن الفلاح المغربي الأصيل. أظن أن الشناقة اجتاحوا كل شيء . . لا تبدو عليهم علامات الفلاحة. الواضح أنهم الساسة الذين يسوسون كل شيء.

مواطن

تعليق

تعليق 3

السياسة راكم داخلين فيها لانكم تتقاضون الدعم من المال العام و انتقاد الرأي العام و الصحافة لتصرفات البعض منكم فهذا راجع الى سلوكهم الريعي الإحتكاري المشين و الغير مقبول اقتصاديا و اجتماعيا ، إذا لا تحاولوا تبرءة هذا البعض منكم الذي يسيء الى الجميع بما فيه انتم الذين تتحدثون

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.