في خطوة جريئة طال انتظارها، كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن معطى معطى هام خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مفاده أن الوزارة تعكف على إعداد دراسات لتحديث شامل وجذري لنظام الطاكسيات بالمغرب، في ظل تزايد الشكاوى والفضائح التي باتت تسيء لصورة البلاد، خاصة في أعين السياح الأجانب.
وأكد لفتيت أن النظام المعمول به حاليًا لم يعد صالحًا لمواكبة التطورات ولا يستجيب لتطلعات المواطنين ولا التحديات المستقبلية، مشيرًا إلى أن المستقبل القريب سيشهد إدماج تكنولوجيات حديثة من أجل النهوض بالقطاع ووضع حد للفوضى التي يعرفها في عدد من المدن.
الوزير لم يخفِ أن هذه الخطوة تأتي أيضًا ردًا على مطالب متزايدة بإدماج تطبيقات النقل الذكي، على غرار ما هو معمول به في العديد من الدول، ما يستوجب مراجعة شاملة للمنظومة الحالية بشكل لا يضر بحقوق المهنيين، وفي الوقت ذاته يضمن خدمة ترقى إلى تطلعات المواطن المغربي.
وشدّد المسؤول الحكومي على أن التحولات الرقمية فرضت واقعًا جديدًا لا يمكن التغاضي عنه، مؤكدًا أن وزارته بصدد صياغة حلول متوازنة تحفظ كرامة المهنيين وتوفر للركاب تجربة نقل آمنة وعصرية.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد
طاكسي أصبح شوهة
الطاكسي أصبح وسيلة نقل اجتمعت فيها كل أنواع الفوضى والسيبة الطاكسي لايحترم القانون بتاثا لايقف في الضوء الأحمر يحمل الناس وينزلهم وسط الطريق والمدارات يعرقل السير وويل لمن تكلم معه فسيسمع ما لايرضيه من الكلام النابي اوبعض اللكمات من هؤلاء النماذج التي لااعرف ولا أفهم يتوفرون على رخصة الثقة رغم هذا كله
عبدالله
الطاكسي
جاا الصيف واتتمعنات المواطن مع أصحاب الطكسيات لا يقف لحملكالا بمزاجه وكانها ليست سيارة عمومية واذا شاهد السايق 3 أفراد لا يقف يمر وكانه غير موجود يجب أن يظهر واحد ويختبي الاثنان الي ان تصعد الي السيارة المهم ظاطقي سيارات الأجرة أكثرهم عديمي الأخلاق اما خريجي سجون واما اتوا من البادية يجب النظر إلى هذا الشيء بعناية وامتحان صارم ان عدم الأخلاق تهدد سمعة البلاد وتجعل المواطن غير مرتاح عندما يريد التنقل
الكازاوي
من أجل عيون الأجانب
خاصة في أعين السياح لاتهم المعاناة المزمنة للمواطن المغربي في نظر هؤلاء المسؤولين
أميمة
العالم بأسره يشتغل بالتطبيقات
. ينبغي إلغاء المؤذونيات فهي ريع غير مقبول
محمد
التفكير بجدية
نعم يجب إصلاح قطاع التاكسي، وحبذا مثلا ان تتدخل الدولة وبمشاركة القطاع الخاص وان تنشئ شركة uber , bolt , freenow , مغربية بدل إدخال شركات لأنها شركات جشعة ومتسلطة وستحول كل ارباحها الى الخارج ويشتغل بهاذا التطبيق اصحاب الطاكسيات اولا بعد حصولهم على تكوين
مواطن
لاهندام لا سيارات
عندما نرى سيارة الاحرة الصنف واحد اي الكبيرة نوع مرسيديس 240.وسيارة الاحرة الصغيرة نوع بوجو205 او فياط اونو او السائق لاهندام ويدخن مابقا مايتقال...والله بعض السائقين تخاف تركب معهم كأنهم قطاع الكرق او شمكارا قسما بالله الانسان يخاف يركب معاهم.يخاص الداخلية .تفرض عليهم الكسوة موحدة