القائمة الرئيسية
أخبارنا

مذكرة من رئيس الحكومة تحدد أربع أولويات كبرى لمالية 2026

مذكرة من رئيس الحكومة تحدد أربع أولويات كبرى لمالية 2026

أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مذكرة توجيهية تتعلق بمشروع قانون المالية لسنة 2026، إلى الوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين الساميين والمندوب العام، شدد فيها على أن تدارك الفوارق المجالية والاجتماعية يعد أولوية في ميزانية 2026، وذلك عبر التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وفق مقاربة للتنمية المجالية المندمجة.

المذكرة التي أصدرها أخنوش اليوم الجمعة، رسمت أربع أولويات كبرى، هي توطيد المكتسبات الاقتصادية من أجل تعزيز مكانة بلادنا ضمن الدول الصاعدة. والتأهيل الشامل للمجالات الترابية وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية وفق مقاربة للتنمية المجالية المندمجة. ومواصلة تكريس ركائز الدولة الاجتماعية. ومواصلة الإصلاحات الهيكلية الكبرى والحفاظ على توازنات المالية العمومية.

وسجلت أنه تجسيدا للتعليمات الملكية السامية بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش، سيتم العمل من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2026، على توجيه الاستثمار العمومي بشكل متزايد نحو المناطق الأكثر هشاشة، لاسيما المناطق القروية والجبلية والمناطق النائية، بهدف ضمان الولوج المنصف للخدمات الأساسية.

فضلا عن دعم التشغيل عبر تثمين المؤهلات الاقتصادية الجهوية وتوفير المناخ الملائم للمبادرة والاستثمار بشكل يحفز النشاط الاقتصادي المحلي، وذلك في انسجام تام مع المشاريع الكبرى التي تعرفها المملكة.

وأفادت المذكرة، أن مشروع قانون المالية لسنة 2026، يشكل محطة أساسية لإحداث نقلة نوعية في التأهيل الشامل المجالات الترابية وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، عبر الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة بشكل يضمن حق كل المواطنين في الاستفادة من ثمار التقدم والتنمية في جميع مناطق وجهات المملكة، دون تمييز أو إقصاء.

وكشفت أنه من هذا المنطلق، سيتم العمل من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2006 على إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية، التي ترتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية، عبر توحيد جهود مختلف الفاعلين حول أولويات واضحة ومشاريع ذات تأثير ملموس.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد منصوري

التنمية المجالية

تعليق 1

من لم يحضر وقت السفر لن تقبل منه اية شكاية: ماذا تبقى من عمر هذه الحكومةلتدارك الوضع.الهش في المناطق الجبلية والناءية و التكلفه الكبيرة من اين يؤتى ه بها .لولا خطاب الملك لمافكرتم في حال سكان هذه المناطق.اريد ان اقول.فكرة يمكن أن تنقذ ما يمكن انقاذه واسترجاع الانفاس لتسهل على الحكومة القادمةا الاهتمام بتنميةتلك المناطق :الفكرة هي تضامن الاغنياء مع الدولة ماديا والسلام.

المير علي

أين حظ الموتى قاعدين من الأولويات

تعليق 2

يقول المثل الشعبي انهار كيبان من صباحو المتقاعدون ينتظرون ببصيص من الأمل لالتفاتة نحو وضعيتهم الهشة ولكن مع الأسف كأنهم يعيشون عالة عن المجتمع فالله هو الرزاق ذو القوة المتين فعند الله تلتقي الخصوم

BSK

PQuota

تعليق 3

يجب قبل كل شيء وضع حدود للمزارعين الكبار المصدرين لخيرات البلاد اصبحنا نرى ان الفوارق تتسع الى ما لا نهاية فهناك من يغتني بسرعة فائقة وفي المقابل نرى من افقر مما مضى يجب وضع كوطا اي تحديدحصص التصدير البطن والصحة و السكن هاته هي متطلبات المغربي البسيط و الامن بطبيعة الحال

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.