بعد محصول استثنائي، هل دخل منتجو الزيتون في "أزمة أسعار"؟
أخبارنا المغربية – محمد اسليم
تواصل أسعار "الزيتون" انخفاضاتها، لتصل حاليًا إلى أقل من 4 دراهم للكيلوغرام الواحد، ما أدخل عددًا كبيرًا من المنتجين في أزمة حقيقية، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف الجني بسبب قلة اليد العاملة.
في بعض المناطق الفلاحية بالحوز وقلعة السراغنة، أكد لنا عدد من الفلاحين وأصحاب الضيعات الفلاحية أن سعر جني الكيلوغرام الواحد من الزيتون يمكن أن يتجاوز درهمين، وخصوصًا بتقنية "الحلب"، مع ندرة غير مسبوقة في اليد العاملة، وهي كلفة جد مرتفعة – حسبهم – مقارنة مع سعر البيع، المهدد بالتراجع أكثر خلال الأيام القليلة المقبلة.
المعنيون حملوا، في مجملهم، التسهيلات التي مُنحت لمستوردي زيت الزيتون المسؤولية، معتبرين أن لجوء كبار منتجي زيت الزيتون وطنيًا إلى استيراد آلاف الأطنان من هذا المنتج من إسبانيا وتونس، خلال الأيام الأخيرة من دجنبر الماضي، قد "حطم" السوق الوطنية، وضرب علامة "أُنتج بالمغرب" ضربة قاضية، أمام أنظار مسؤولي وزارة الفلاحة وباقي القطاعات المعنية.
وطالبوا، بالمقابل، هذه الأخيرة بالتدخل لتخفيف الأزمة، والحد من آثارها على الفلاح المغربي.
