تواصل أسعار "الزيتون" انخفاضاتها، لتصل حاليًا إلى أقل من 4 دراهم للكيلوغرام الواحد، ما أدخل عددًا كبيرًا من المنتجين في أزمة حقيقية، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف الجني بسبب قلة اليد العاملة.
في بعض المناطق الفلاحية بالحوز وقلعة السراغنة، أكد لنا عدد من الفلاحين وأصحاب الضيعات الفلاحية أن سعر جني الكيلوغرام الواحد من الزيتون يمكن أن يتجاوز درهمين، وخصوصًا بتقنية "الحلب"، مع ندرة غير مسبوقة في اليد العاملة، وهي كلفة جد مرتفعة – حسبهم – مقارنة مع سعر البيع، المهدد بالتراجع أكثر خلال الأيام القليلة المقبلة.
المعنيون حملوا، في مجملهم، التسهيلات التي مُنحت لمستوردي زيت الزيتون المسؤولية، معتبرين أن لجوء كبار منتجي زيت الزيتون وطنيًا إلى استيراد آلاف الأطنان من هذا المنتج من إسبانيا وتونس، خلال الأيام الأخيرة من دجنبر الماضي، قد "حطم" السوق الوطنية، وضرب علامة "أُنتج بالمغرب" ضربة قاضية، أمام أنظار مسؤولي وزارة الفلاحة وباقي القطاعات المعنية.
وطالبوا، بالمقابل، هذه الأخيرة بالتدخل لتخفيف الأزمة، والحد من آثارها على الفلاح المغربي.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع
يوم لك ويوم عليك
لماذا لم تشتكوا العام الماضي من غلاء الاسعار
اسماعيل
راي
اليد العاملة في اسبانيا اغلى من اليد العاملة في المغرب ومع ذلك فان زيت الزيتون تباع بثمن ارخص فهذا يعني ان المنتجين في المغرب اعتادو على ارباح تضاعف الثمن الحقيقي بثلاث مرات كما ان هدف الدولة هو ارضاء المواطن وليس المنتج
علال المغربي
تعلمو للفلوس السهلة
نحن نعرف مصير هؤلاء الدين اعتادو على الفلوس السهلة
خريبگي
لا يعقل
انهم قوم اعتادوا على نهب جيوب المغاربة .... ولفوا يبيعوا الزيت مخلطينها بألرومي ب 2600 ريال
مغربي وافتخر
الحقيقة
رقم 2 اسماعيل زيادة على ما قلته أخي فالاسبان لا يغشون الزيت
عمر
البيضاء
الفلاح المغربي ليس له قناعة في المدخول رغم انه لا يؤدي اي درهم على ضريبة المحصول بل البعض لا يؤدي حتى الزكاة المفروضة دينيا يشتكون غلى قلة اليد العاملة لماذا لم يشتكون عندما كان ثمن الزيتون وصل للكوغرام 18 درهم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم انه الجشع
AZDOUD MHAMED
ريع
تجارنا ومنتجونا اعتادوا على الريع.يريدون جني ارباح دون مساهمة ودون مقابل .فحتى العامل لا لذلك نحن دائما ندور في حلقة مفرغة.يعطونه حقه وضمانانه
عبدالحق امزير
زيت الزيتون في المغرب والأسعار في اخبارنا المغربية
المحتكر ملعون ...والجالب مرزوق هكذا وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الشناقة الذين يسرقون ويشنقون الناس في بيع زيت الزيتون
Saad
اخبار تتلج الصدر
عندما نقرأ مثل هاته المقالات ينتابنا إحساس بالفرج والفرح .نتمنى لهم الإفلاس .مجموعة من المحتكرين والشناقة