بشرى للمغاربة.. شركة كندية للتنقيب تعلن عن استثمارات لاستخراج ملايين الأونصات من الذهب والفضة بالمغرب
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أعلنت شركة كندية متخصصة في التنقيب عن الذهب والفضة عن عزمها ضخ استثمارات مهمة في المغرب خلال سنة 2026، بقيمة تقارب 60 مليون دولار، موجهة أساسا لتوسيع أنشطة الاستكشاف والتطوير في عدد من المشاريع المنجمية، في مقدمتها مشروعا زكوندر وبومدين، وذلك في سياق دولي يتسم بتقلب أسعار المعادن النفيسة بعد موجة من الارتفاعات القوية.
وأوضحت الشركة أن الجزء الأكبر من هذه الاستثمارات سيخصص لمشروع بومدين، حيث تعتزم تنفيذ برنامج حفر واسع النطاق قد يصل إلى 200 ألف متر، في خطوة تعكس الرهان الكبير على الإمكانات الجيولوجية والاقتصادية لهذا الموقع، كما تخطط الشركة لإنجاز عمليات حفر إضافية في منجم زكوندر، الذي يعد المنجم الرئيسي للفضة في المغرب، مع استهداف مناطق قريبة من البنية المنجمية الحالية بهدف تعزيز الاحتياطي ورفع مردودية الاستغلال.
وفي السياق ذاته، أكدت الشركة أنها ستواصل استثمارات رأسمالية موازية لدعم تطوير المناجم السطحية وتحت الأرض، إلى جانب تحديث وتوسيع منشآت المعالجة، بما يواكب طموحاتها الإنتاجية على المدى المتوسط والبعيد، إذ يذكر أن منجم زكوندر سجل خلال سنة 2025 إنتاجا بلغ نحو 4.82 ملايين أونصة من الفضة، فيما تستهدف الشركة بلوغ متوسط إنتاج سنوي يقارب 6 ملايين أونصة إلى غاية عام 2036، ما يعكس آفاق نمو واعدة لهذا المشروع الاستراتيجي.
أما مشروع بومدين، فتشير التقديرات الأولية إلى إمكان إنتاجه ملايين الأونصات من الذهب وكميات كبيرة من الفضة على مدى عمر منجمي يمتد لأزيد من عقد من الزمن، إلى جانب معادن أخرى، وهو ما يعزز مكانة المغرب كوجهة جاذبة للاستثمارات المنجمية الدولية، حيث تراهن الشركة، وفق معطياتها الرسمية، على متانة وضعها المالي وارتفاع مداخيلها خلال الفترة الأخيرة لتمويل برامجها التوسعية، في وقت لا تزال فيه أسعار الذهب والفضة مرتفعة نسبيا مقارنة بالمعدلات التاريخية، رغم ما تشهده من تذبذب.
ويعكس هذا التوجه الاستثماري الجديد ثقة متزايدة من طرف الفاعلين الدوليين في المؤهلات المنجمية التي يزخر بها المغرب، وفي الإطار القانوني والمؤسساتي الذي بات يوفر شروطا محفزة لتطوير مشاريع كبرى في قطاع التعدين، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق قيمة مضافة محلية، خاصة في المناطق التي تحتضن هذه الاستثمارات.
المنصوري أحمد
مغرب الخيرات
نعيش في بلد متنوع الموارد الطبيعية،مما انعكس على تطور ونماء المملكة المغربية،فبدون غاز ونفط،تعتبر الطوابير على الغذاء بعيدة عنا لسنوات ضوئية ،وان تعزز واقعنا ببواطن معدنية ثمينة سوف نسعد كثيرا،كوننا نستطيع تدبير امورنا بما نتوفرعليه،وما نحن قادرون على استثماره على الوجه الاكمل
مواطن مغربي
الارقام
المهم هو مادا تستفيد الدولة والمواطنين من هده الاستتمارات في تشغيل الكفاءات المغربية وتحقيق نمو شامل في المناطق المعنية وعدم تشغيل واستغلال شركات مزاولة ضعيفة بدون أدنى شروط الصحة والسلامة تنتج الأموات والايتام بلا رقيب ولا حسيب بتقارير هزيلة بدون عقاب وتعويضات في المستوى
محسن
خبر سيء للمغاربة
على عكس عنوان المقال فهذا المشروع يعتبر خبرا سيئا للسكان المجاورين للمناجم خاصة و للمغاربة عامة ماذا يستفيد المواطن المغربي من هذه المشاريع التي تدر ثروة كبيرة غير الأمراض و التلوث البيئي ماذا نعرف نحن كمغاربة عن الكميات المستخرجة من هذه المعادن؟ تحقيق بسيط مع سكان المناطق المجاورة سيظهر حجم المعاناة التي يعيشها هؤلاء السكان لا طرقات لا مستوصفات حتى المياه أصبحت ملوثة
الدهب اين يذهب
بشرى وسارة
اليوم بشرى . وبعد غد تبين ان الدهب لا يستحق الاستغلال . وخاصة ان . النسبة هي 80 للشركة مقابل 20 للمغرب . والسؤال المطروح هل هذا هو اول اكتشاف معدني . ؟ اقول طبعا لا . بالنسبة للمغاربة البسطاء . فان الامطار . هي الكنز الحقيقي . التي نعرف فغلا الكمية الحقيقية . اما الاشياء الاخرى . فلا تمثل للمغاربة لا بشرى ولا سارة ولا حليمة ولا سعاد

محمد
الذهب
بشرى للمغاربة. هل هذه الشركة ستوزع هذا الذهب على المواطنين المغاربة ؟؟؟؟؟؟؟