المغرب يسرّع الخطى نحو "النووي".. استراتيجية طموحة لدخول نادي الكبار
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
يستعد المغرب لدخول مرحلة تاريخية في مساره الطاقي من خلال الرهان وبقوة على إنشاء محطات للطاقة النووية، كحل استراتيجي ومستدام لتلبية احتياجاته المتزايدة من الكهرباء وتحقيق استقلاليته الطاقية.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لرؤية المملكة الطموحة التي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل التبعية للخارج، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية التي تفرض البحث عن بدائل نظيفة ومنخفضة التكلفة على المدى البعيد، مما يضع المغرب كقائد إقليمي في مجال التحول الطاقي.
وتشير التقارير إلى أن المغرب باشر بالفعل مشاورات واسعة مع شركاء دوليين رائدين في تكنولوجيا الطاقة النووية السلمية، مع التركيز على المفاعلات الصغيرة والحديثة التي تتناسب مع الشبكة الوطنية.
ولا تقتصر هذه الاستراتيجية على إنتاج الكهرباء فحسب، بل تمتد لتشمل تحلية مياه البحر لمواجهة شبح الجفاف، مما يؤكد أن الخيار النووي أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد، وتعزيز مكانة المملكة كقطب صناعي وطاقي واعد في القارة الإفريقية.
