القائمة الرئيسية
أخبارنا

"اللحم موجود ولكن الثمن شاعل".. مهنيون يؤكدون وفرة العرض والمواطن يتساءل: "فين كاين الخلل؟"

"اللحم موجود ولكن الثمن شاعل".. مهنيون يؤكدون وفرة العرض والمواطن يتساءل: "فين كاين الخلل؟"

رغم التطمينات المتكررة التي يطلقها مهنيو قطاع اللحوم الحمراء حول "وفرة العرض" وضخ كميات كافية من الرؤوس المستوردة والمحلية في الأسواق، لا يزال لسان حال المواطن المغربي يتساءل بحرقة: "لماذا تظل الأثمنة ملتهبة في المجازر ومحلات الجزارة؟". 

فالمعطيات الميدانية تشير إلى أن سعر الكيلوغرام الواحد لا يزال يراوح مستويات قياسية ترهق القدرة الشرائية، وهو ما يضع فرضية "الوفرة" في مواجهة مباشرة مع واقع "الغلاء". 

هذا التناقض الصارخ يرجعه المحللون إلى وجود "حلقات مفقودة" في سلسلة التوريد، حيث تضيع جهود توفير العرض بين مخالب المضاربة وتعدد الوسطاء الذين يرفعون الأثمنة قبل وصولها إلى المستهلك النهائي، مما يجعل وفرة القطيع مجرد "رقم" لا يلمس أثره جيب المواطن البسيط.

وعلى المستوى التقني، يبرر المهنيون استمرار الارتفاع بتراكم تكاليف الإنتاج التي لم تنخفض بالسرعة المطلوبة، لاسيما أسعار الأعلاف والمحروقات، بالإضافة إلى تبعات سنوات الجفاف المتتالية التي استنزفت القطيع الوطني وجعلت عملية "إعادة تكوينه" مكلفة جداً. 

ورغم لجوء الحكومة لفتح باب الاستيراد بتسهيلات ضريبية، إلا أن أثر هذه اللحوم المستوردة لم يظهر بعد بشكل ملموس في "خفوت" الأسعار بالتقسيط، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول دور المراقبة في ضبط هوامش الربح لدى "الشناقة" وكبار الموزعين. 

معضلة اللحوم اليوم بالمغرب لم تعد تتعلق بـ "النقص" بقدر ما تتعلق بـ "العدالة السعرية" وضمان وصول هذه الوفرة بأسعار معقولة تعكس واقع الدعم والتحفيزات التي يتلقاها القطاع.

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

وجدي مر من هنا

هراء

تعليق 1

صحيح أن هناك وفرة في القطيع، و لكن ليس القطيع الحيواني، بل القطيع البشري الذي يلهث وراء كل ما غلا ثمنه. لو يقاطع الشعب اللحم لانهار ثمنه و لكن لا حياة لمن تنادي

الميرعلي

فين كاين الخلل

تعليق 2

الخلل كاين في المواطنين الذين يصطفون في ابواب المجازر لاقتناء اللحوم رغم ارتفاع الأثمان لو قاطعوا جميعا هذه اللحوم اسبوعا واحدا لرجع ثمن الكيلو الواحد لا يتعدى 65 درهم ولكن الناس عندهم اشكارة منفوخة لا يبالون بالغلاء عكس الدرويش الذي يرى بعينيه ويتألم

متتبع

ارتفاع الثمن،مرتبط ايضا بالنبالغة في الاستهلاك

تعليق 3

هناك،وفرة ولكن تحت ضغط الاستهلاك المتنامي،بوتيرة مقلقة،،، الغالبية يستهلكون اللحوم الحمراء-بكثرة-،وخاصة في القرى(ظاهرة الاسواق الأسبوعية)،،، هذ الاستهلاك المفرط،يساهم ايضا في غلاء اللحوم،،، وقد اضحت ثقافة ،،،عميقة في المجتمع ،ولدى الغالبية،،، لذلك ،لابد من اعادة النظر في هذا الاستهلاك البشع،ضمن السلسلة الغذائية للغالبية،وذلك بالتركيز على تنويع المواد الغذائية،،، من سمك وحضر وفواكه وغيرها،،،ومن المعلوم أن كثرة اللحوم الحمراء مضرة بالصحة.

الدكالي

بسيطة

تعليق 4

الخلل بسيط يا كاتب المقال الخلل في جشع الجزار وعدم وجود مسؤولين لردع هذه الكائنات (مصاصي الدماء) وللأسف في مجال الخضر و الفواكه مشكلتنا مع المصدرين

علال المغربي

الجهل والشره

تعليق 5

نحن شعب مبذر وشره اكل اللحم بكثرة مضر بالصحة والناس تتجاهل هذا الشيء الحل هو المقاطعة

جزار حرامي

تسقيف الاسعار كل السلع

تعليق 6

الخلل في الدولة التي لم تضع قوانين واضحة وتسقيف كل السلع نعم كل السلع ليعرف الجميع حدوده كم سعر الجملة سعر التقسيط نسبة ألارباح مصدر السلع يعني الواضح الواضح المفتوح بخصوص اللحوم هناك مجزرة هناك حيسوب هناك بيطري هناك جزار هناك مستهلك السبورة تحكم

مغربي وافتخر

الحقيقة

تعليق 7

مقااااااااااااااااااااااااااااااااااااااطعون خليه يبعبع

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.