المغرب يطرق أبواب واشنطن.. تحركات دبلوماسية لحشد الدعم الأمريكي لتمويل "أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب"
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
في خطوة استراتيجية تعكس الطموحات الطاقية للمملكة، كشفت تقارير إعلامية عن مساعٍ مغربية حثيثة لنيل دعم الولايات المتحدة الأمريكية في تمويل مشروع أنبوب الغاز العملاق الذي سيربط نيجيريا بالمغرب ومنه إلى أوروبا.
وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة الرباط في تعزيز الشراكة مع واشنطن لتأمين الاستثمارات الضخمة التي يتطلبها هذا المشروع التاريخي، والذي يُنظر إليه كركيزة أساسية لتحقيق الاستقلال الطاقي للقارة السمراء وتغيير خارطة إمدادات الغاز نحو القارة العجوز، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة التي تفرض البحث عن بدائل آمنة ومستدامة للطاقة.
ويرى مراقبون أن دخول الولايات المتحدة على خط تمويل هذا المشروع سيعطي دفعة قوية لإنجازه، بالنظر إلى الثقل الاقتصادي والسياسي الذي تمثله واشنطن في المؤسسات المالية الدولية.
فالمشروع لا يقتصر فقط على نقل الغاز، بل يهدف إلى تحقيق تكامل اقتصادي بين 13 دولة إفريقية، مما يعزز الاستقرار الإقليمي ويفتح آفاقاً واسعة للتنمية في منطقة غرب إفريقيا.
ومع تزايد الاهتمام الدولي بالاستثمار في البنيات التحتية الطاقية بإفريقيا، يراهن المغرب على جودة علاقاته الاستراتيجية مع أمريكا لتحويل هذا الحلم القاري إلى واقع ملموس يعود بالنفع على ملايين الأفارقة ويؤمن احتياجات أوروبا المستقبلية.
مغربي
تمويل
أوروبا هي المعنية الأولى التي عليها المساعدة في تمويل المشروع ولبس أمريكا. كان على المغرب طلب مساعدة الولايات المتحدة في مشروع استغلال النفط الصخري المتواجد باحتياطات كبيرة نواحي طرفاية لان أمريكا لها خبرة كبيرة في استغلال الصخور النفطية في بلدها .أما مشروع الغاز نيجيريا فيجب الضغط على أوروبا لتمويله لأنها المستفيدة منه مستقبلا

Moh
تاويل الاحلام
الكلام عن هذا المشروع هو بمثابة الإخبار عن اضغاط احلام. والاحلام لا تاويل لها ولا امكانية لها للتحقق في الواقع.هذا المشروع مصيره كمصير النقق القاري الاوروأفريقي.مستحيل مستحيل من كاقة الحوانب ابتداء من الدراسات الى التنفيذ مرورا بالتمويل والتدبير ثم التأمين والصيانة .واشنطن تبيع ابغاز لأوروبا وبالكاد استطاعت فطنها عن الغاز الروسي فهل تساهم في مشروع صعب الانجاز وبلا ضمانات