لهيب الأسعار يفرض "الجمود" على أسواق الأضاحي والمغاربة يترقبون "انفراجة" اللحظة الأخيرة
أخبارنا المغربية - محمد الحبشاوي
خيم الركود الواضح على حركية البيع والشراء بمختلف أسواق المواشي بالمملكة، وهو ما رصده مهنيون وكسابة أكدوا تراجع الإقبال على اقتناء أضاحي العيد خلال هذه الفترة.
ورغم العرض الوافر الذي يطبع الأسواق المغربية، إلا أن استمرار الأسعار في مستويات وصفت بـ "القياسية" دفع الكثير من الأسر إلى نهج سياسة الانتظار والترقب، مفضلين تأجيل قرار الشراء إلى غاية الأيام القليلة التي تسبق شعيرة عيد الأضحى.
في مدينة تطوان، وتحديدا بسوق "اللوحة"، رصدت جريدة "أخبارنا" مشهدا يطغى عليه "الفرجة" أكثر من المعاملات التجارية الفعلية. فبينما تصطف القطعان بمختلف أصنافها، يكتفي المواطنون بجولات استطلاعية لجس نبض الأثمنة. وفي هذا الصدد، يوضح الكساب الحسين زموري أن السلع متوفرة وبجودة عالية، غير أن تكاليف الإنتاج التي أثقلت كاهل المربين طيلة السنة انعكست بشكل مباشر على ثمن البيع النهائي، مما خلق هوة بين تطلعات الزبائن وواقع التكلفة لدى المنتج.
وعلى منوال مشابه، كشفت جولة مراسل الجريدة بسوق "الحرارين" في مدينة طنجة عن حالة من "الفتور" التجاري. فالسوق الذي يعد قبلة أساسية لساكنة عاصمة البوغاز، لا يزال ينتظر تدفق الزبائن الذي عادة ما يرتبط بصرف أجور شهر مايو. ويجمع الفاعلون في القطاع على أن القدرة الشرائية للمواطنين أصبحت المحرك الأساسي للسوق، وأن الرهان الحالي ينصب على الأسبوعين الأخيرين قبل العيد، حيث من المتوقع أن تنتعش الحركة مع دخول السيولة المالية لجيوب الموظفين والأجراء.
التصريحات الميدانية للمواطنين تعكس حجم القلق من هذا الارتفاع. يقول السيد عبد الواحد، وهو رب أسرة التقيناه بسوق الحرارين، إن الأسعار هذه السنة لا ترحم، مشيراً إلى أن ثمن الأضحية المتوسطة قفز بشكل مفاجئ، مما يجعله يفكر مليا قبل الإقدام على الشراء.
ومن جهتها، تؤكد السيدة عائشة أن الغلاء شمل كل شيء ولم يقتصر على الأغنام فقط، لكننا نأمل أن تظهر بركة العيد وتنخفض الأثمان مع اقتراب الموعد.
أما الشاب ياسين، فقد اعتبر أن المضاربات و"الشناقة" يساهمون في تأجيج الوضع، مؤكدا أنه قرر التريث إلى غاية "ليلة العيد" لعل الضغط على الكسابة يخفف من حدة الأثمنة المعلنة.
وبينما يستمر النقاش العمومي حول مدى قانونية وواقعية هذه الزيادات، يظل المواطن المغربي بين مطرقة الالتزام بالشعيرة الدينية وسندان واقع معيشي يزداد صعوبة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من مستجدات على مستوى بورصة الأغنام.
يوسف
الحل
مالكم ا صاحبي معندكش و لا غتزير راسك متشريش لا يكلف الله نفسا إلا وسعها عندك من خير الله تبارك الله معندكش صافي راه ولى داك الزمان ديال بيع حوايجك هداك هو الهطأ اللي وقع فيه اباءنا لعدة أسباب لكن حاليا ليس لك عذر عجيب واحد متايصليش و تايسكر و لا داير الفضائح و قاليك حرام متشريش العيد

مواطن
يتربى في عز مولاه
شعيرة عيد الأضحى سنة وليست فرضا. ثمن اللحم أصبح 110 عجل و 130 خروف الكيلوغرام الواحد لذا فالحل الوحيد أمام هذا اللهيب هو عدم الشراء وبالتالي ثمن اللحم سينقص وسعر الأضحية سينقص السنة المقبلة بحول الله لكن هناك من هو متشبت بالشعيرة لذا على الحكومة أن تحدد ثمن الأضحية وذلك بفرض البيع بالكيلوغرام وفرض سعر معقول على الجميع وهذا سيقضى على المتضاربين