تحولت مدينة مراكش إلى الوجهة المفضلـة لآلاف السياح القادمين من مختلف الأسواق الأوروبية خلال عطلة "عيد جميع القديسين"، حيث تشهد الفنادق والمنتجعات السياحية الفاخرة إقبالاً واستثنائياً كبيراً، وسط تسجيل عدة مؤسسات إيواء لنسب إشغال كاملة تفاعلاً مع التدفق السياحي الهام والرغبة المتزايدة في قضاء عطلة الخريف بالمدينة الحمراء للاستفادة من مناخها المعتدل وتنوع عروضها الترفيهية وفق ما أفادت به وسائل إعلام مغربية.
وأظهرت الأرقام والمؤشرات الرسمية طفرة نوعية للقطاع السياحي بالمدينة، إذ سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بعاصمة النخيل ما مجموعه 6,05 مليون ليلة مبيت إلى غاية نهاية شهر ماي من سنة 2026، وهو ما يمثل ارتفاعاً ملموساً بنسبة 10 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية؛ مستأثرة بمفردها بنحو ثلث إجمالي ليالي المبيت المسجلة على مستوى المملكة المغربية ككل.
وتشكل فترة عطلة "جميع القديسين" دفعة قوية ورافعة إضافية للقطاع السياحي المحلي، بالنظر إلى الضغط المباشر والإقبال الحاد على حجوزات الفنادق، والذي انعكس بدوره على ارتفاع أسعار الإيواء بمجموعة من الوحدات الفندقية، متزامناً مع إطلاق برامج عروض خاصة أعدتها المؤسسات السياحية لاستقبال العائلات والزوار في أفضل الظروف.
وتسهم هذه الانتعاشة السياحية المتواصلة في ترسيخ المكانة الريادية لمدينة مراكش كواحدة من أبرز الوجهات العالمية جاذبية، مما يعزز الدينامية الاقتصادية والتنموية بالمنطقة ويكرس النجاح المتواصل للسياسات العمومية والترويجية للوجهة المغربية في الأسواق الخارجية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.