أخبارنا المغربية ـ متابعة
وصفت الإذاعة البريطانية العامة "بي بي سي" المغرب وقدراته الطاقية (الفوسفاط خصوصا) بأنه بات يشكل لوحده "أوبك" في العالم، على غرار منظمة النفط العالمية "أوبك"، في إشارة إلى تمركز المملكة حاليا كقوة حقيقية في سوق الفوسفاط العالمي.
وأرجع معد برنامج "إلمنتري بيزنس" الاقتصادي جاستن رولاث الأهمية التي بات يحتلها المغرب إلى الموقع الاستراتيجي للملكة وتوفرها على أكبر احتياطي عالمي صالح للاستغلال الاقتصادي من الفوسفاط.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ليست البي بي سي أول من يقول كلاما من هذا القبيل على مستوى المهتمين بعالم الإقتصاد في الغرب، والسر أن المستقبل هو للسيارات والمحركات الكهربائية، وأنسب مادة بل ربما المادة الوحيدة لصنع بطاريات شحن هذه السيارات والمحركات الكهرباية ( بطاريات الليتيو) هي مادة مستخرجة من الفوسفاط. نعم يوجد الفوسفاط أيضا في الصين وامريكا الشمالية بكميات أكبر من كميات بسيطة جدا تتوفر عليها دول ثلاثة أو أربعة أخرى، لكن هذه الكميات التي تتوفر عليها هذه الدول الصناعية الكبيرة ربما لن تغطي حتى الإستهلاك الذاتي بالكامل، ولذلك يبقى المغرب البلد المُصدرالأول في العالم، وبفارق كبير جدا بينه وبين من يليه في التصدير، وهذا سيمكنه من التحكم بشكل كبير في أسعار الفوسفاط عالميا. وقد رأينا كيف أن هذه الأسعار ارتفعت على التوالي خلال السنوات القليلة الفارطة. لكن السؤال الجوهري هو هل ستشم طبقة الشعب الشعبية ولو رائحة عائدات هذه الثروة، أم أن خيرات المكتب الشريف ستظل -كما عهدناها- حكرا على الشرفاء إسما لافعلا وعلى أذنابهم؟ hsmsy
إدريس
لا مجال للشك
الخبر جيد لكن ما مدى استفاذة المغاربة من هذه الخيرات ؟
المكتب الشفار للفوسفاط
سوء التدبير والتسيير