أعلنت الخطوط الملكية المغربية (لارام) والجمعية الوطنية للصحفيين الأمريكيين من أصول إفريقية، مساء أمس الخميس بواشنطن، عن إبرام اتفاق شراكة يندرج في إطار استراتيجية الخطوط الملكية المغربية الرامي إلى تعزيز تواجدها بأمريكا، لتصبح بذلك شركة الطيران المغربية شريكا لهذه الهيئة، التي تضم 5000 عضو، في مجال النقل.
وتعتزم الخطوط الملكية المغربية من خلال هذه الشراكة دعم أنشطة الجمعية الوطنية للصحفيين الأمريكيين من أصول إفريقية على مستوى تنقل أعضائها، وكذا في مجال تكوين الطلبة في جامعات الصحافة الشريكة مع هذه الهيئة.
وفي هذا الإطار، تمنح الخطوط الملكية المغربية لأعضاء الجمعية الوطنية للصحفيين الأمريكيين من أصول إفريقية، تسهيلات عبر شبكتها الجوية للتنقل في إطار مهامهم، خصوصا بإفريقيا، كما تشجع طلبة جامعات الصحافة المتفوقين من خلال تسهيل تنقلاتهم في إطار الدورات التكوينية والأبحاث والأشغال التي تهم القارة الإفريقية.
وتضم الجمعية الوطنية للصحفيين الأمريكيين من أصول إفريقية، التي أحدثت سنة 1975 بواشنطن، أزيد من 5000 صحفي ومهني أمريكي من أصل إفريقي في مجال الإعلام. وتهدف إلى تقديم برامج وخدمات ذات جودة إلى أعضائها، مع الدفاع عن مصالح الصحفيين من أصول إفريقية.
وقد تم الإعلان عن هذه الشراكة مع الخطوط الملكية المغربية خلال الحفل السنوي للجمعية الذي نظم بمتحف الإعلام بالعاصمة الأمريكية، بحضور على الخصوص سفير المغرب بالولايات المتحدة، رشاد بوهلال، وسفير السينغال الشيخ نيانغ، وسفير بنين وعميد السفراء الأفارقة بواشنطن سيري أوغين.
وتميز هذا الحفل السنوي أيضا بحضور عدد من الزعماء السياسيين الأمريكيين، من بينهم زعيمة الجناح الديمقراطي بمجلس النواب، نانسي بيلوسي، والعديد من الموظفين السامين، وشخصيات من عالم الإعلام والفن، والمحامين وممثلي سلطات النقل.
كما تم، بهذه المناسبة، تكريم العديد من الوجوه التي بصمت عالم الصحافة الأمريكية، كالكاتب هيرب بويد، وممثلة القناة التلفزية (أي بي سي)، مورين بونيان.
وبهذه المناسبة، أكد السيد عبد الحميد خليل، مدير أمريكا والرحلات الطويلة للخطوط الملكية المغربية، أن "هذه الشراكة، التي تندرج في إطار مخطط عمل شامل للخطوط الملكية المغربية، تعكس الإرادة القوية لتعزيز صورة (لارام) كشركة إفريقية".
وأضاف أن هذا المخطط يسعى أيضا إلى "تسهيل عملية الولوج إلى إفريقيا بالنسبة لجميع المؤسسات والمنظمات المهتمة، التي تعمل من أجل تنمية القارة وازدهارها".
وشدد السيد خليل على أن "هذه المبادرة التي تقودها مع الجمعية الوطنية للصحفيين الأمريكيين من أصول إفريقية تترجم الجهود المبذولة لتعزيز صورة إفريقيا، والمساهمة في فهم أفضل لهذه القارة لدى أوساط الصحافيين وصناع القرار في عالم الصحافة، الذي يظل ذو تأثير قوي داخل الولايات المتحدة".
وبمقتضى هذا الاتفاق، ستضع الخطوط الملكية المغربية رهن إشارة الجمعية الوطنية للصحفيين الأمريكيين من أصول إفريقية شبكتها المتشعبة والممتدة إلى 80 وجهة دولية، كما ستفتح في وجهها أبواب 30 وجهة إفريقية، وتسهل تنقل أعضائها على الصعيد الدولي.
ومن جهتها، ترى الجمعية الوطنية للصحفيين الأمريكيين من أصول إفريقية أن هذا الاتفاق يمثل وسيلة لتسهيل سفر صحفييها الأعضاء عبر العالم، خصوصا نحو إفريقيا، حيث تحظى أنشطة هذه المنظمة المهنية بأهمية قصوى.
وأبرز رئيس الجمعية، بوب بوتلير، أنه "من خلال هذه الشراكة، ستصبح الخطوط الملكية المغربية شريكا رسميا في مجال الأسفار بالنسبة لأعضاء الجمعية".
ومن جهتها، أكدت موريس فوستير، المديرة التنفيذية للجمعية، على أهمية هذه الشراكة مع الخطوط الملكية المغربية بالنسبة للعمل الذي تقوم به منظمتها وأعضاؤها عبر العالم.
وأبرزت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الشراكة ستساعد الصحفيين والطلبة الصحفيين الأمريكيين من أصول إفريقية على "استكشاف مصادر أخرى للمعلومات بمختلف أرجاء ا لعالم".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.