القروض الخطرة تتجاوز 32 مليار درهم
وانتقد عبد القادر بندالي هذا التوجه الرامي إلى إثقال الأسر بالديون، معتبرا أن الأسر التي أقبلت على الديون ستصبح خاضعة للأبناك وستواجه العديد من الإكراهات. واعتبر الخبير المالي في تصريح أن مؤسسات التمويل بالمغرب اختارت نشر هذا المرض، مضيفا أن المديونية تشكل خطرا، موضحا أن الفرد عندما يثقل كاهله بالمصاريف الإضافية يصبح مستقبله ووضعه المالي معرض للخطر، مشيرا إلى أن الجانب الشرعي يؤكد على تجنب القرض بالربا لمخاطره.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
يمحق الله الربا و يربي الصدقات. صدق الله العظيم
جــمال بــدر الـديـن
هل تستطيع تكذيب آية الله في الربا؟انظر ما حل بالمتعاملين بها وأنت تفهم.لقد سقطت دول عظمى،فما بالك أنت لا ترعوي،ولا تقيم وزنالحدود اللـه... لقد كذبوا بآبات الله وحاربوه فاندحروا،ومن يقوى على مواجهة القوي الجبار القاهر المتكبر،لله الأمر جميعا من قبل ومن بعد...أيها الناس ذروا مابقي من الربا واتركوا التعامل بها،وتجنبوا الحرب ضد الله فأنتم الخاسرون بالضرورة وبدون شك،ولن تستطيعوا تحمل خسائرها...الدولة تقدم للموظف فتاتا من الزيادة ثم تسترجعها منه أضعافا مضاعفة عن طريق الربا البنكية عند استرجاع القروض، لذلك تدعم الأبناك،وتشجعها،وتدفعها إلى عقد شراكات مع الكثير من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية،مثل مؤسسات الأعمال الاجتماعية التي لم تعد تقدم من الخدمات الاجتماعية إلا الكلام الفارغ توزعه على الموظفين المغلوبين على أمرهم،هؤلاء الذين دفعوا بأنفسهم وأولادهم إلى القهروالنذالةوالخسة،وضيعوا كل شيء لسوء تدبير أمورهم،وإقبالهم على القروض الربوية دون تفكير أو روية أو حساب للعواقب....