القائمة الرئيسية
أخبارنا

مليونا عامل مصرى لإعادة إعمار ليبيا، فأين نصيب المغرب؟

مليونا عامل مصرى لإعادة إعمار ليبيا، فأين نصيب المغرب؟

أخبارنا المغربية 

تقدم المجلس الانتقالى الليبى بطلب لوزارة القوى العاملة والهجرة المصرية لإمدادهم بمليونا عامل مصرى لإعادة إعمار ليبيا فى المرحلة المقبلة. ووافق وزير القوى العاملة والهجرة، أحمد حسن البرعى على طلب ليبيا ووعد بتوفير العمالة المصرية اللازمة، وفى جميع التخصصات التى تحتاجها ليبيا، من خلال الرجوع إلى قاعدة بيانات الوزارة التى تضم أكثر من 5 ملايين عامل مصرى فى جميع التخصصات وحتى النادر منها. كما أعلن الوزير أنه سينهى الإجراأت اللازمة لهذه العمالة بالتعاون مع السفارة الليبية والخارجية المصرية، كما سيعرض الأمر على مجلس الوزراء، ومن ثم سيقوم بتشكيل لجنة لتسفير العمالة التى تحتاجها ليبيا فى الفترة المقبلة. جدير بالذكر أن حجم العمالة المصرية العائدة من ليبيا وصل نحو 400 ألف عامل، فى الوقت الذى أصدر فيه مجلس الوزراء قراره رقم 462 بتشكيل لجنة قومية لحصر العمالة العائدة من ليبيا وخسائرها وخسائر الشركات المصرية المتواجدة فيها برئاسة البرعى، لدراسة إمكانية إدماجهم فى سوق العمل المصرية والمطالبة بالتعويضات المستحقة لهم فيما بعد، وكذا حصر المتوفين والمصابين خلال الثورة.

المجلس الانتقالي لم يتقدم حتى الآن بطلب مماثل للمغرب، فهل تتحرك الحكومة المغربية بخطوة في هذا الاتجاه لدعم بناء ليبيا وتوفير مناصب عمل لكثير من المغاربة.

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن مغربي

تعليق 1

اين هو وزير التشغيل المغربي. ام ان المغربة ليس لهم وزير تشغيل. و تكلم اسيدي مع المجلس الانتقالي الليببي و طلب ليهم اخدمو المغاربة. وراه الخارجية المغربية خدمات مزيان في الجامعة العربية لاستصدار قرار مجلس الامن لحماية المدنيين في ليبيا. النتيجة في الخاتمة يا الوزير الناعس.

مغربي حر

تعليق 2

الحكومة المغربية لا تبحث للمواطنين عن فرص التشغيل بالوطن او بالخارج فهمها الوحيد هو بيع المؤسسات العمومية و اغراق البلاد بالديون رهنت بها اجيالا سترضخ رغم انفها لاملاءات و شروط الدائنين اللتي تعاملنا كقاصرين

زائرة

تعليق 3

من المؤكد ان بتم تعاون بين المغرب وليبيا الجديدة لتشغيل المغاربة ولكن ليبنا سوف تنظر أولا الى جنرانيها مصر وتونس اللدين يعيشان مثلها ظروفا عسيرة ما بعد الثورة وسيكون بين هده الدول تعاون كثير فى كل المجالات ودلك لان ظروفهم الساسية والاقتصادية والاجتماعية متاشبهة ودلك أمر طبيعى.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.