القائمة الرئيسية
أخبارنا

25 شركة مزودة لبوينغ تدرس إمكانية انتقالها إلي المغرب

25 شركة مزودة لبوينغ تدرس إمكانية انتقالها إلي المغرب

أزيد من 25 مزود لشركة “بوينع” بأجزاء الطائرات، حضر صباح أول أمس الأربعاء إلي مدينة الدار البيضاء. ليس للنزهة، وإنما لملاحظة التحول الذي شهده قطاع الطيران في المغرب، عن كثب.ولتقريب ممثلي هذه الشركة العالمية من واقع هذا التحول الذي بدا إيجابيا في نظر المسؤولين المغاربة، اختار أحمد رضا الشامي في كلمته الإفتتاحية لأشغال القمة التجارية لصناعة الطيران بالدار البيضاء، أن يتحدث إلي نائب رئيس بوينغ باللغة الإنجليزية، قائلا: “الشركات التي ستستثمر في قطاع الطيران بالمغرب ستستفيد من امتيازات العرض التنافسي، ودعم صندوق الحسن الثاني، إلي جانب الموارد البشرية الكفأة التي يضمن توفيرها معهد مهن صناعة الطيران بالمحطة الصناعية المندمجة للنواصر”إيجابيات الإستثمار في قطاع الطيران بالمغرب، لم تتوقف عند هذا الحد، في كلمة وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، لقد امتدت إلي امتيازات الموقع الجغرافي وتنافسية تكاليف الإنتاج، وكثافة وأهمية شبكات الاتصال وشبكات الطرق والسكك الحديدية والمطارات والموانئ، إلى جانب أهمية اتفاقيات التبادل الحر، التي وقعها المغرب مع أكثر من شريك، والتي تفتح الباب أمام المستثمرين لاستقطاب أزيد من مليار مستهلك، يؤكد الشامي، قبل أن يذكر الحاضرين بأن التطور الذي يشهده حاليا قطاع الطيران بالمغرب هو نتاج سياسة قطاعية تندرج في إطار مخطط إيمرجونس الصناعة، الذي يضمن للمستثمرين تهيئة أرضيات صناعية مندمجة ومناطق حرة علاوة على التحفيزات الضريبية لتشجيع الاستثمار وكذا الجهود التي تبذل من أجل تأهيل الموارد البشرية لتستجيب لحاجيات المهنيين .
كلام لقي صداه في مداخلة ستان ديل، نائب رئيس “بوينغ”، حيث أعرب الرجل الذي يشغل أيضا مدير عام التموين والعمليات التجارية بالشركة التي أسهمت مع “لارام” وفاعل آخر في إنشاء معمل بالنواصر لصناعة أسلاك الطائرات، عن إعجابه بكفاءة
الموارد البشرية بالمغرب وبجودة المنتوجات المصنعة بهذا المعمل.
رئيس تجمع الصناعات المغربية، حميد بنبراهيم، لم يخرج عن السياق، حينما اعتبر بأن التحدى الأكبر المطروح على قطاع الطيران بالمغرب هو مدى قدرة مناهجه التكوينية على خلق كفاأت مهنية تمتلك مؤهلات عالية لالتقاط وتثبيث دعائم التكنولوجيات الصناعية التي ستنتقل إلي المغرب عبر الإستثمارات التي سيجلبها القطاع على مدى السنوات العشر المقبلة، وهي القدرة الكفيلة بكسب رهانات الجودة والأمان وخلق القيمة المضافة، الضرورية لتطوير تنافسية قطاع الطيران بالمملكة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.