أخبارنا المغربية : سناء الوردي
في مبادرة فريدة من نوعها لاقت استحسان المتتبعين للشأن التعليمي ببلادنا ، أطلق مجموعة من التلاميذ حملة فايسبوكية وواقعية تحمل عنوان " أستاذي راك عزيز" في خطوة تصالحية تهدف رأب الصدع الذي خلفته الفيديوهات المشينة التي تم تداولها مؤخرا على اليوتوب.
الحملة التي يتم الترويج لها حاليا عبر صفحة خاصة بالفايسبوك، عرفت لحدود الساعة انضمام حوالي 2500 شخص، حيث من المنتظر أن تترجم على الأرض الواقع ابتداء من 16 مارس المقبل وستمتد لأسبوع كامل ، سيقوم فيها متبنوها برفع شعار أستاذي راك عزيز داخل المؤسسات التعليمية ، كما سيتم القيام بأنشطة وخطوات رمزية أخرى ستعبر للأساتذة عن الحب الذي يكنه لهم تلامذتهم.
ونحن لا يسعنا إلا أن ننوه بهذه المبادر الحميدة وندعو كل التلاميذ للانخراط فيها من أجل إعادة بعض الاعتبار لأسرة التعليم التي تطاولت عليها مجموعة من النفوس المريضة وأصحاب الضمائر الميتة.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Mahda
Al3nssan ela bagi solh falayssa ashal min dalika..fakat ckas gir al3azima ..wa hadihi mobadara jamila ..sawfa tadharo nata3ijouha ala loustad wa tilmed..chokran
أستاذ
المغرب
هده مبادرة حسنة لأكن يجب ان تواكبها لكي تنجح بشكل كامل زيادة في الأجور
mohammed
bravo
hadi ahsan mobadara ghadi idiro tlamd
السمارة
بادرة طيبة لرد هبة الاستاذ التي فقدها نتيجة تسلط بعض الذين يكيدون له
مهتم
رد
تلميذي راك عزيز هناك من افتعل النزاع بين الاستاذ والتلميذ الا ان الحب اقوى وستعود المياه الى مجاريها رغما عن انف الاعداء
عكاشة أبو حفصة .
استاذي راك أعزيز واحترمك .
اسمحوا لي في البداية أن أقسم السادة الأساتذة الى قسمين ، القسم الأول يستحق التقدير والاحترام وعندما نصادفهم في الشارع العام ، نسلم عليهم اجلالا ونحيي فيهم الاخلاص في العمل والمواضبة واحترام الوقت . فمنهم من لم يقدم ولا شهادة طبية طيلة مدة عملهم . ومنهم من لم يجلس على الكرسي طيلة الموسم الدراسي . إن كانوا على قيد الحياة ، نسأل الله أن يمد في عمرهم ويجعل أعمالهم التربوية خالصة لوجهه الكريم . فجزلهم الله خير الجزاء في الدنيا والأخرة على ما قدموا لنا من علم ومعرفة وتتبع . أما الصنف الثاني والذي لا يستحق الذكر الصنف الغشاش الذي كان يأتي متأخرا الى الفصل ويقدم الشواهد الطبية غير منضبط ولا يقدم للتلميذ شيئا ولنا أمتلة على هؤلاء في الوقت الحال كمثل من يقدم الشهادة الطبية للمؤسسة العمومية ويذهب الى التعليم الخاص ليشتغل بتفان وعندما يعود الى المؤسسة الاصل منهكا يجلس على الكرسي ولا يقوم الى السبورة الا قليلا ... مثل هؤلاء لا يستحقون الاحترام على الإطلاق فمن غشنا فليس منا . وفيما يخص المبادرة فنحن نثمنها ونتمنى الإستمرارية في الإحترام. أما عن استعمال الهاتف وتصوير الفيديوهات داخل القسم والمؤسسة . فنحن نستنكره وعلى الإدارة اتخاد اللازم في حق من تسول له نفسه تصوير الأستاذ أو الأستاذة في غفلة وهو يؤذي عمله النبيل والشريف ، أو يستهزء بالأستاذ أثناء الحوار معه واستفزازه ليتكلم بكلام لا يليق بالمنظومة التربوية . ويجب على الدوائر المسؤولة تتبع ما ينشر على الانترنت من خلاص تصوير السادة الاساتذة ووضع قانون يردع مثل هؤلاء وعلى كل مؤسسة التعليمية وضع رقم مجاني للتبليغ على مثل هذه الخروقات والحالات المعزولة ... أقف هنا والسلام عليكم -- عكاشة أبو حفصة .
تلميد
شكر
اشكر هاؤلاء التلاميد على هده المبادرة الفريدة التي نالت اعجاب كل من شاهدها واللتي ستصلح دات البين بين التلميد والاستاد