أخبارنا المغربية
فقد تلميذ يتابع دراسته بأحد أقسام مجموعة مدارس "الإقامة" بمدينة أسفي طبلة أذنه بعدما تلقى صفعة من أستاذته عقابا له على عدم إلصاق صورة على دفتره المدرسي، وهو ما أفضى إلى إحداث ثقب في طبلة الأذن.
و وفق صحيفة الأخبار فقد أمر وكيل الملك في المحكمة الابتدائية لأسفي الضابطة القضائية بدائرة الجريفات بفتح تحقيق والاستماع إلى كافة الأطراف هذه القضية في محاضر رسمية، بعدما تلقى شكاية من والد التلميذ.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدو
كفى
كفى من التشهير بالاساتذة والاستاذات ، ان كان مجال التعليم خصب للاخبار،فالاحرى نشر الايجابيات والكفاءات من أجل الدفع به للامام و تحفيز الشغيلة،وتزكية مكانته في نظر العموم، أليس الاستاذ هو الذي واكبك حتى تبلغ هذه المرتبة وتأخذ قلمك لتشهر به!!!؟
ABO AYOUB
الطنز
وا فينهوم هادوك الي مصدينا . الاسباذ في خطر. و الحيف . أكبر ديكتاتور في المغرب هم الاسانذة في القسم . مزالوا لا يعترفون بحق التلميذ. وا كاليك تغاو حقهم. خاص اعادة النضر .
سعيد
1من2
لو أن التلميذ ضرب أستاذه ستقول الجمعيات إنه قاصر.ومادام أن المعلم ضرب التلميذ فإنه مجرم علينا محاكمته وإصدار أقصى العقوبات عليه .وإذا لم ينجز التلميذ واجباته فالمعلم مسؤول وإذا كان متعثر في دراسته أو لايحفض المواد التي تتطلب الحفض كالقرآن الكريم فالمعلم هو المسؤول لأن المعلم له عصا سليمان ماعليه إلا أن يحركها في رمشة عين يصير التلميذ عالم......الفهم إفهم والي مافهم معمرو إفهم
حسناء
ضد الفساد
امر وكيل الملك .......هذي عياقة عندما يكون المتضرر الأستاد لاأحد يؤازره كما حدث مع أستاذ فاس الذي كاد أحد الحشرات الضارة أن يقطع يده بواسطة سيف اللهم هذا منكر
fdouli
Ba3da tachouih som3at alostad wa darb makanto alijtima3ia walfikria,tama zar3 alihti9an lada talamid.faasbaha matlouban 3amalian min alostad an ya9ouma bidawr albouliss wal morabbi.wa hada mostahil.fa3ala al ostad an yarfoda daor albouliss fil 9ism liannaho layssa 3amaloh
غيور عن الوطن
وا اسفاه عن مربي الاجيال الذي لولاه لم تعرف الساعة
وا اسفاه ابتعدوا عن الاستاذ
AZiz
[email protected]
هذا التلميذ هو احد الموارد البشرية و رجل المستقبل . فالعنف ممنوع في المدارس و هذه الأستاذة الغبية لازم لها اعادة التكوين و التربية و نتمنى ان تسجن قريبا مع تعويضات الضحية و تكون عبرة للأساتذة العديمي الإحساس و المسؤولية و شكرًا
أمينة
اسفي
أعرف كل احداث هده القضية والحقيقة أن الأستاذة من خيرة المربيات بالمؤسسة .متفانية في عملها.وليست لها علاقة بالمشكل الذي وقع مع الطفل.إذ أنه يعاني بالأصل من مشكل في الأذن وهدا بتصريح من والديه فالمشكل وراثي..لكن الأبوين يريدان الاستفادة فقط من التعويض لا أقل ولا أكثر...كفاكم من تجريح الأستاذة، التي لو كنتم تعرفونها والله لأصدرتم اعتذار رسمي لها..المهم قبل أن نحكموا على الأشياء لابد من التأكد من صحتها..كما قال الله تعالى: إن بعض الظن إثم..صدق الله العظيم..