أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بن المختار، أمس الخميس، خلال انعقاد مجلس الحكومة، أن أهم المستجدات المرتبطة بالدخول المدرسي 2015-2016، تتمثل في العمل على تنزيل الرؤية الاستراتيجية لقطاع التربية والتكوين 2030.
وقال مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء صحافي عقب انعقاد المجلس برئاسة عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة، إن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني توقف، بالخصوص، عند ما يهم تحسين المنهاج الدراسي للسنوات الأربعة الأولى من الابتدائي، وتعميق التكوين في الكفايات الأساسية بالنسبة للمتعلمين، وتقوية التكوين في اللغات الأجنبية، ودمج التعليم العام والتكوين المهني، وتطوير منظومة التوجيه المدرسي والمهني.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابو احلام
مكان التنزيل
يجب اولا تهييء المكان المناسب.فمدارسنا على حالتها الراهنة وخاصة في العالم القروي غير مؤهلة ليتم فيها هدا التنزيل.
غريب وطن
بيداغوجية الخطأ هي الحل
جوهر الاستراتيجية مبني على التنظير والتصور بتغييب كلي للعناصر المستوعبة والفاعلة في المشروع. لقد جاء المخطط بنفس المنظور الذي نزل على منوال ما سبق من المخططات. ألم تنزل المقاربة بالكفايات وبيداغوجية الإدماج في نفس الظروف وبنفس الأسلوب بمفهوم تدبير الوضع على ما هو عليه. فأين هم الذين كانو يشيدون حينها ببداغوجية الإدماج ويصرحون بأنها نجحت في أنغولا وساحل العاج وتونس ولا بد لها أن تنجح في المغرب ؟ رغم أن الوضع لا يبشر بالخير ؟ سنجرب ونخطأ ونعيد الكرة ونعتمد بيداغوجية الخطأ حتى ولو تطلب منا الدهر كله.
anas
iwa bazzz
afo9achh tatbi99 rahh lwa9tt kaymchii wmakayn isla77 blaa zyada ojor lmo3limm likaydrab tamaraa houwa la basee kayjii ostad tanawii kaydihaaa bardaa
mounia
اي تنظير واي تنزيل
التلاميد في المدن مازال تيقراو في حجرات مسرطنة ومهترئة ديال البناء المفكك وانتم تتحدثون عن الاصلاح والتنظير والتنزيل..مجرد كلام ماشوفنا والو ف الواقع
مصطفى
اش خاصك أ مولاي...
رؤية جديدة من داخل مكاتب فاخرة و مكيفة بعيدا عن الواقع المأساوي و غياب أدنى شروط حفظ كرامة الانسان المرحاض حاشاكم.الوزارة تعتبر التلاميذ و اطر التربية بهائم لأن هذه الاخيرة تقضي حاجتها في مكانها و لا تحتاج لدورة ماء .و بااااااز لهاذ الناس خاصهم رؤية جديدة أ مولاي.
مصطفى
فاقد الشيء لا يعطيه
الكوادر و المشرفون على الوزارة غير اكفاء رغم تكوينهم الاكاديمي العالي يفتقدون لحلول مبدعة و مبتكرة في المجال و يعتمدون على تجارب دول اخرى. عاجزون عن انجاز دراسات و ابحاث تمكنهم من تشخيص الداء.