أخبارنا المغربية ـ ع. الوزانـي
أبدى حوالي 57.09 % من المشاركين في استطلاع موقع أخبارنا، تأييدهم لتدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية مجددا في الثانويات المغربية .
و عارض هذا الطرح حوالي 40.61% من المشاركين في هذا الاستطلاع الذي شمل 6500 شخص على مدى الايام القليلة المـاضية ، بينما اعرب الباقون عن عدم اهتمامهم بالموضوع .
و تكرس نتائج استطلاع "أخبارنا" وجود جدل كبير بين المغاربة ، حيث ترى فئة كبيرة أن تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية امعان في محاربة اللغة العربية و تهميشها .
و في الجانب الآخر ، هناك من يعتبر أن الامر ضروري على اعتبار أن الطالب في مرحلة الثانوي يدرس هذه المواد بالعربية ، وعندما يبلغ مرحلة التعليم الجامعي يجبر على الدراسة بالفرنسية ، لذلك فمن الافضل الاستئناس بهذا الامر منذ الثانوية .
و كان وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار قد دعا الى في مذكرة مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى العمل على تدريس مادتي الرياضيات والعلوم الفيزيائية باللغة الفرنسية، قبل أن يتدخل رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران و يقوم بسحبها ، مبرزا أنه طلب من الوزير الوصي على القطاع تأجيل العمل بها إلى وقت لاحق.
و يرى بنكيران أنه كرئيس حكومة يدرك تماما أسباب الاحتقان الاجتماعي، الذي قد يفرزه اعتماد الفرنسية كلغة للتدريس في هذه الأسلاك بالثانويات المغربية.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ريفي
السلام عليكم
يا اخبارنا اين قمتم بهذا الاستطلاع؟؟ في الرباط والدار البيضاء.ادعوكم لتقوم بهذا الاستطلاع في باقي المغرب.المغاربة ليس من يعيشون في الرباط. الدار البيضاء فقط.
حسن
سبب الاحتقان
سياسة بنكيران هي التي ست فجر الوضع
مغربية
ما هو افضل
فرنسة المواد العلمية لا يدل على محاربة اللغة العربية و لكن لنكن منطقيين ، التلميذ يدرس هذه المواد بالعربية في الثانوي و في الجامعة يجدها بالفرنسية أليس هذا تناقضا ؟ حاليا بالثانوي و الإعدادي المواد العلمية بالعربية لكن بعض الرموز تنطق بالفرنسية إذن من الأفضل ان تدرس بالفرنسية كما كانت سابقا و الطالب لايجد الصعوبة بالجامعة أما اللغة العربية فلها موادها
غريب وطن
في الأفق
كل المسؤولين في وزارة بنكيران يرون في تكريس الواقع فوائد لهم ولا يريدون التغيير في إصلاح التعليم. بل يطمحون إلى ترجيحه لصالح القطاع الخاص وتمكينه من الجودة لا سيما وهم يشرفون عليه ويديرون مؤسساتهم الخصوصية بما يناسب الفئة التي تؤدي وتدفع الثمن. فحتى من يقاوم التجديد يرى أن فرنسة المواد العلمية في النانوي ليست سوى عبث بالتدريس وخلخلة استقرار المجتمع لأنهم فاشلون فيها منذ الابتدائي. فكيف سيتابعون دراستهم في الجامعات ولا أفق في التعريب مستقبلا ؟ وكيف سيصلون إلى تعلم لغات أخرى كالإنجليزية والإسبانية والألمانية وغيرها وهم لا يثقنون العربية ولا الفرنسية؟ إنها مشكلة عقلية وإرادة سياسية وطموح مجتمعي هو الذي بإمكانه تغيير الواقع التعليمي المنحط إلى واقع أفضل منه.
مواطنة
الفرنسية
معالي رئيس الحكومة من حقه طلب الثريث قبل هذا الانتقال الهام لكن الواقع يفرض نفسه فالتعليم في الجامعة بالفرنسية و وزير التعليم العالي يقر بأهمية اللغة الأجنبية الثالثة و هي الانجليزية. و نحن كاولياء أمور أبنائنا ننشدكم و نرجوكم لاعطائنا الحق في اختيار ما يناسب أبناءنا و مايفرضه علينا سوق الشغل. شكراً
عمر
فرنسة المواد العلمية نهج غير صحيح
لا توجد دولة متقدمة في العالم تدرس المواد العلمية بغير لغتها الوطنية تدريس المواد العلمية باللغة العربية ، أفضل بكثير من تدريسها بالفرنسية لأنها لغة كل المغاربة والمغرب ليس فرانكفونيا فالمتتبع لقضية التربية والتعليم بفرنسا نفسها يجده يعاني من مشاكل جمة وما تعانيه الفرنسية أكثر ما تعانيه العربية فالفرنسيون أنفسهم أصبحوا يستعملون اللغة الإنجليزية ، فكفانا من المغالطات والمزايدات التي لا تخدم الجودة في التعليم .
أستاذ غيور
تعلم اللغات الأجنبية أمر حتمي لا بد من الرجوع إليه
الإكتفاء بلغة واحدة أو تعريب المواد العلمية أثر بشكل سلبي على ثقافتنا وهويتنا ، بحيث أصبحنا محدودي الأفق لا نتطلع إلى ما هو أبعد . تملكنا التعصب للعربية بدعوى المحافظة عليها بينما نحن في وطننا نتكلم عدة لهجات ولا ندري مزايا وخبايا الفصاحة والبلاغة و الشعرو الأدب سواء بلغة الضاد أو بلغة أجنبية . كيف يمكننا أن نكون إطارا عالي المستوى وهو لا يحسن النطق بلغته الأصلية ولا يتقن القراءة والكتابة بلغة أجنبية ؟ كيف يمكن لطبيب أن يكتب وصفة دواء أو صيدلي في المختبر أن يحرر جدولا لتحاليل طبية إذا لم يكتبها بلغة أجنبية ؟ وكيف يمكن أن نجعل اللغة العربية وحدها تقوم بهذا الدور علما أن ميدان العلوم شاسع ومتشعب الإتجاهات ؟ لقد فقد الطالب البوصلة في كل الشعب سواء كانت أدبية أوعلمية بحيث كلما تقدم في الدراسة تزداد الأمور عليه تعقيدا لأنه فاقد للغة التواصل ولا يستطيع اكتساب المهارات أوالتفوق في دراسته بعدما أصبح غير مؤهل لتطوير ذاته وثقافته العلمية بالإطلاع على جديد العلوم والأفكار من منابعها الأصلية ، يعني باللغات الأجنبية التي تلقن بها العلوم في الجامعات العالمية . يجب على المتعلم أن يتقن أولا وقبل كل شيء اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية وحتى لغات أخرى بشكل متواز وسليم يمكنه من التعبير وتوجيه الخطاب والتلقي والإطلاع على الكتب المتنوعة لشحد عقله وذكائه قبل التخصص في دراسة العلوم الطبيعية والرياضيات والفيزياء . فبدون اكتساب اللغات والتمكن منها جيدا لن يتفوق الطالب في دراسته الجامعية ولن ينجح في إتمام بحوثه العلمية بالشكل المطلوب ، وحتى وإن وصل إلى تأمين مستقبله الدراسي بولوج ميدان الشغل ، فسوف يلاقي صعوبات متعددة في عمله خصوصا إذا فشل في التواصل مع أطر أعلى منه ثقافة وأكثر اطلاعا و ذكاء. يجب على مدرستنا أن ترسخ مفهوم تعدد الثقافات بنهج وفرض ازدواجية التعليم وتوجيه التلاميذ والطلبة إلى التمكن من اللغات الحية قبل كل شيء حتى نضمن تكوين واستمرار أجيال تحمل على عاتقها هم بناء هذا الوطن الغالي علينا جميعا .