أخبارنا المغربية
حل المغرب متأخرا على مستوى ترتيب أكثر الدول تعلما، حيث تبوأ الرتبة ال 58 من أصل 61 دولة شملها التقرير باعتباره بلدا يعزف مواطنوه عن قراءة الكتب والصحف وغيرهما.
و جاء المغرب متأخرا على مستوى عدد المكتبات الموجودة في المملكة، إلى جانب ضعف تصفح الجرائد، فضلا عن كون نظامه التعليمي ليس بالجيد مقارنة مع الدول التي شملها التقرير.
وأظهر تقرير جامعة كونيليكيت الأمريكية و أوردت تفاصيله يومية المساء، أن المغرب جاء متأخرا جدا في تصنيف مؤشر التعليم الذي ينبني على 5 معايير، من بينها قدرات التعامل مع الكمبيوتر وحضور المكتبات بالمغرب وقراءة الصحف.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميدات سعيد
التعلم
لا يمكن لسلطة التحكم ان تعيش في مجتمع مثقف يعني يعرف ما له وما عليه يعني المطالبة بحقوقه منها الديمقراطية والعدالة وتكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة .لهذا تعمل سلطة التحكم جاهدة وتستعمل كل المخططات لابقاء المجتمع في الجهل وبه يتقطع أوصال المجتمع وتعم الفوضى والأنانية و الفساد فهو الجو المثالي لبقاء سلطة التحكم . اذا هذه الوضعية هي نتيجة لمخطط مدروس وسياسة متعمدة
غريب وطن
الأمل اللامفقود
لا تزال التقارير تنزل على حالها وقد تطبعت مع الوضع كما هو الحال في انتظار منظور الوزارة واستراتيجيتها المستقبلية الحاملة للتغيير والتطوير لقطاع التربية والتكوين. لكن الغريب هو الغموض والبهات المحوط بالمشاريع الواردة في مخطط الوزارة وآليات تنزيلها وتطبيقها على هذا الواقع الافتراضي الذي بنيت عليه والذي يبقى للمسؤولين توضيحه بلغة مفهومة ومبنية على اسس مثينة. فكيف يعقل أن العاملين بالقطاع لا يعرفون عن هذا المخطط شيئا يذكر؟ ولا حتى الوزارة توضح بنماذج ملموسة عوض اللغو والخطاب بالوعض والتوجيه يظل مدادا على الورق لا من يقرأه. فكيف سيتغير واقع تعليمنا في جو يفتقد الاستعداد ويغلب عليه منطق الشك وانعدام الثقة المطبوع بالتقارير والدراسات المتوالية على مدى عقود من الزمن. فهل يظل هناك حقا أمل ؟